قالت الباحثة الكويتية في العلاقات الدولية د. ندى المطوع إن المملكة العربية السعودية تؤكد من جديد موقعها كقوة إقليمية قادرة على إدارة أزمات المنطقة من خلال حلول عملية وسريعة. وصدرت التصريحات في تغريدة نشرتها الدكتورة المطوع، ذكرت فيها أن "السعودية كعادتها تتحرك بحلول عملية وقت الأزمات؛ تسخّر مطاراتها وموانئها كبدائل جاهزة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، بما يضمن انسيابية الحركة ويمنح دول المنطقة الطمأنينة، ويجعلها الملاذ الآمن".
تأتي تصريحات د. المطوع في ظل توترات متكررة في منطقة الخليج والبحر الأحمر وخليج عُمان، حيث تتصاعد المخاوف من تأثير أي تصعيد على خطوط الملاحة والتجارة الإقليمية والدولية. وترتكز ملاحظتها على قدرة المملكة اللوجستية والنقلية، بما في ذلك شبكة مطاراتها وموانئها الحديثة التي طورتها خلال السنوات الماضية ضمن برامج تنموية وخطط لتحسين الربط البحري والجوي.
محللون ومراقبون يرون أن توظيف المطارات والموانئ كبدائل عملية ليس توجها جديداً، بل يمثل جزءاً من مخطط أوسع لتأمين سلاسل الإمداد والتجارة أثناء الاضطرابات. المدنية والقطاع الخاص في السعودية استثمروا في البُنى التحتية، من مطارات دولية ذات طاقة استيعابية عالية إلى موانئ متعددة الاستخدامات قادرة على استقبال شحنات تجارية وإنسانية على حد سواء.
