السعودية منذ 1932: دورها المحوري في العالمين العربي والإسلامي

جاري التحميل...

قالت مجلة "نيوزويك" الأمريكية في قراءة تحليلية إن المملكة العربية السعودية منذ إعادة توحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود عام 1932، رسّخت موقعها كدولة محورية ذات ثقل مميز في العالمين العربي والإسلامي. وتناولت المجلة مجموعة من العوامل التاريخية والسياسية والاقتصادية التي أسهمت في صنع هذه المكانة، مؤكدة أن التطورات المتلاحقة خلال القرن الماضي أعطت الرياض نفوذاً إقليمياً ودولياً لا يغيب عن حسابات صانعي القرار.
تبدأ المجلة بتسليط الضوء على أهمية الوحدة السياسية التي أرسى أساسها الملك عبدالعزيز، وما رافقها من بناء مؤسسات الدولة الحديثة. وتعتبر الاستقرار الداخلي الذي تحقّق بعد التوحيد عاملاً أساسياً مكّن البلاد من تطوير بنيتها الاقتصادية والاجتماعية، ما مهد الطريق أمام دور إقليمي أقوى. تعلّل النيوزويك أيضاً هذا التقدّم بوجود مقدسات إسلامية مركزية داخل المملكة، خصوصاً الحرمين الشريفين، ما يمنح الرياض أبعاداً دينية وسياسية في العالم الإسلامي.
إلى جانب ذلك، لعب اكتشاف الثروة النفطية منذ مطلع القرن العشرين دوراً محورياً في تحويل المملكة إلى لاعب لا غنى عنه في أسواق الطاقة العالمية، وهو ما عزز نفوذها في المحافل الدولية والإقليمية. المجلة أضافت أن السياسات الدبلوماسية والاقتصادية المتبعة من الرياض خلال العقود الماضية، سواء في سياق علاقات التحالف أو في إدارة الملفات الإقليمية، عزّزت موقع المملكة كقوة تأثير.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.