السعودية مركز الثقل في الخليج والعالمين العربي والإسلامي

جاري التحميل...

رأت مجلة نيوزويك الأمريكية في تقرير حديث أن المملكة العربية السعودية تشكل "مركز الثقل" في منطقة الخليج وفي العالمين العربي والإسلامي، مستندة في ذلك إلى مجموعة من العوامل الهيكلية التي يصعب تكرارها أو تقليدها. وتأتي هذه القراءة في سياق بحث أوسع عن موازين القوة الإقليمية والدولية، وتأثيرها على السياسات الاقتصادية والأمنية والدينية في المنطقة.
وجمعت المجلة العوامل التي تمنح الرياض هذا الثقل في عناصر أساسية: الموقع الجغرافي الاستراتيجي المطل على ممرات بحرية حيوية، الكثافة السكانية النسبية مقارنة بدول الخليج الأخرى، موارد الطاقة الهائلة وما يزال النفط والغاز يمثلان عامل قدرة نفوذ، بالإضافة إلى القدرات المالية الضخمة المتجمعة عبر الصناديق السيادية مثل صندوق الاستثمارات العامة، والقدرات العسكرية المتنامية التي دعمتها عمليات تطوير وتحديث منظومات دفاعية وعلاقات شراكة استراتيجية مع قوى دولية.
وأضاف التقرير أن للملكة ثقلًا دينيًا فريداً ناجمًا عن كونها مقر الحرمين الشريفين ومركزًا لحركة الحج والعمرة، ما يمنحها مكانة زعامية رمزية داخل العالم الإسلامي تؤثر في توجهات سياسية واجتماعية ودينية لدى قطاعات واسعة من المسلمين. وترى نيوزويك أن هذه "الحقائق الهيكلية" تجعل من موقع السعودية دوراً مركزياً في صنع القرار الإقليمي، سواء على صعيد استقرار أسواق الطاقة أو جهود الوساطة الإقليمية أو في تشكيل مواقف دولية تجاه قضايا الشرق الأوسط.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.