السعودية قد تصبح أكبر مصدّر للحوسبة عالميًا خلال 10 سنوات

جاري التحميل...

أفاد الرئيس التنفيذي لشركة «داتا فولت»، راجيت ناندا، بأن السعودية مرشحة خلال 8 إلى 10 أعوام لتصبح واحدة من أكبر مصدّري الحوسبة في العالم، مستفيدة من مقومات تنافسية يمكن أن تضعها في موقع متقدم داخل الاقتصاد الرقمي، على نحو يوازي الثقل الذي تتمتع به اليوم في أسواق النفط. وجاء هذا الطرح في سياق النقاش المتصاعد حول التحول الرقمي في المملكة، وتنامي الاستثمار في مراكز البيانات، والحوسبة السحابية، والبنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وتكتسب تصريحات ناندا أهمية خاصة لأنها تعكس رؤية متنامية لدى الشركات العاملة في قطاع البيانات والطاقة الرقمية، مفادها أن السعودية لا تكتفي باستيراد التقنيات والخدمات الرقمية، بل تسعى إلى التحول إلى مركز إقليمي وعالمي لتوفير القدرة الحاسوبية، وتصديرها إلى الأسواق التي تواجه نقصًا في الطاقة والبنية التحتية والموارد اللازمة لتشغيل الأنظمة عالية الكثافة، ولا سيما تطبيقات الذكاء الاصطناعي والنماذج اللغوية الكبيرة.
ثلاث ركائز تدعم الرهان السعودي أشار ناندا إلى أن التوقعات تستند إلى ثلاث ركائز رئيسية، وهي عناصر تتكامل فيما بينها لتصنع بيئة جاذبة للاستثمار في الحوسبة ومراكز البيانات. فعلى المستوى الأول، تمتلك السعودية وفرة في الطاقة وقدرة متزايدة على توفيرها بصورة مستقرة، وهو عنصر بالغ الأهمية في صناعة مراكز البيانات، التي تعتمد بشكل جوهري على إمدادات كهربائية مستمرة وموثوقة.