السعودية تدين استهداف ناقلتين لأدنوك في مضيق هرمز

جاري التحميل...

موقف سعودي واضح من الاعتداء على الملاحة التجارية أدانت المملكة العربية السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف ناقلتين تابعتين لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» أثناء عبورهما مضيق هرمز، في حادثة وصفت بأنها تكرار مرفوض للاعتداءات التي تهدد أمن السفن والناقلات التجارية في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم. ويعكس هذا الموقف السعودي، وفق ما ورد في النص الخبرى المتداول، رفضًا صريحًا لأي أعمال من شأنها تعريض إمدادات الطاقة وسلامة الملاحة الدولية للخطر.
ويكتسب هذا الموقف أهمية خاصة بالنظر إلى حساسية مضيق هرمز بوصفه شريانًا رئيسيًا لتجارة النفط العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الخام والمنتجات النفطية المنقولة بحرًا من الخليج إلى الأسواق الدولية. وأي استهداف لناقلات تجارية في هذه المنطقة لا يقتصر أثره على الدولة المالكة للسفينة أو الشركة المشغلة لها، بل ينعكس على استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد وأمن التجارة العالمية بأكملها.
يقع مضيق هرمز بين الخليج العربي وخليج عُمان، ويعد من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم من الناحية الأمنية والاقتصادية. وتكتسب أي حادثة تقع فيه بعدًا يتجاوز الإطار المحلي أو الثنائي، لأن هذا الممر يربط المنتجين في الخليج بالأسواق في آسيا وأوروبا وأمريكا، ما يجعل أمنه أولوية دولية لا تحتمل التصعيد أو الاستهداف المتكرر.