السعودية ترفع صادرات النفط رغم الحرب الإيرانية

أفادت وكالة بلومبيرغ بأن المملكة العربية السعودية نجحت في رفع صادراتها النفطية إلى أكثر من نصف المستويات الطبيعية المعتادة، وذلك رغم الاضطرابات الناجمة عن تداعيات الحرب الإيرانية. وتعتبر هذه الأرقام مؤشراً بارزاً على فعالية خطة الطوارئ الطموحة التي اعتمدتها الرياض لضمان استمرارية تدفق النفط العالمي عبر مسارات بديلة تتجاوز مضيق هرمز.
وقالت بلومبيرغ إن خطوات السعودية شملت تسريع استخدام البنية التحتية الداخلية وخطوط الأنابيب التي تربط الحقول النفطية بالموانئ على البحر الأحمر، فضلاً عن تكثيف عمليات الشحن عبر مسارات بحرية وبرية بديلة. وتعكس الزيادة في الصادرات قدرة المملكة على تقليل الاعتماد على المسارات التقليدية المعرّضة للتوترات السياسية والعمليات العسكرية.
تأتي هذه التطورات في سياق تصاعد المخاطر الإقليمية التي تؤثر على خطوط الإمداد العالمية، حيث شكّلت هجمات متكررة على السفن وممرات الشحن أهم العوامل الدافعة إلى اتخاذ الرياض إجراءات استثنائية لضمان تصدير إمداداتها النفطية. وتشير بلومبيرغ إلى أن التنفيذ السريع لخطة الطوارئ حدّ من تأثير الاضطرابات على الإمدادات العالمية وأتاح للسعودية إبقاء جزء كبير من صادراتها قيد التشغيل.