السعودية تتقدم إلى المركز 13 عالميًا في الاستثمار الأجنبي المباشر

جاري التحميل...

السعودية تعزز موقعها في خريطة الاستثمار العالمية أظهر أحدث ما نُسب إلى مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد» أن المملكة العربية السعودية واصلت تحسين موقعها ضمن قائمة أكبر الاقتصادات المستقبلة للاستثمار الأجنبي المباشر، بعدما قفزت إلى المركز الثالث عشر عالميًا خلال عام 2025، مدفوعة بنمو في التدفقات الاستثمارية بلغ 53%. ويأتي هذا التطور في سياق التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة، وفي إطار الجهود الهادفة إلى تنويع القاعدة الاقتصادية وجذب رؤوس الأموال الدولية إلى قطاعات جديدة وغير تقليدية.
وتكتسب هذه المؤشرات أهمية خاصة لأنها لا تعكس فقط زيادة في حجم التدفقات المالية، بل تشير أيضًا إلى تحسن في ثقة المستثمرين العالميين بالبيئة الاقتصادية السعودية، بما في ذلك الإصلاحات التنظيمية، وتطوير البنية التحتية، وتوسيع الفرص في قطاعات مثل الصناعة، والخدمات اللوجستية، والتقنية، والطاقة المتجددة، والسياحة.
ما دلالة صعود المملكة في تصنيف الأونكتاد؟ يُعد صعود أي دولة في تصنيفات الاستثمار الأجنبي المباشر مؤشرًا مهمًا على جاذبية الاقتصاد المحلي وقدرته على استقطاب الشركات الدولية. وفي حالة السعودية، فإن الانتقال إلى المركز الثالث عشر عالميًا يعكس تقدمًا لافتًا في مسار بناء بيئة استثمارية أكثر تنافسية، خصوصًا في ضوء التسهيلات التي أُقرت خلال السنوات الأخيرة لتبسيط الإجراءات، وتحديث الأطر التشريعية، ورفع كفاءة السوق.