السعودية تتصدر الممرات اللوجستية العالمية عبر الجسور البرية

جاري التحميل...

أشار الصحفي الأمريكي ماريو نوفل في تغريدة نشرت مؤخراً إلى أن المملكة العربية السعودية أصبحت "أهم ممر لوجستي في العالم"، مستنداً إلى ما أسماه إطلاق شركات الشحن العالمية لـ"الجسور البرية". وذكر نوفل أن هذه الآلية تتضمن تفريغ البضائع في موانئ البحر الأحمر السعودية ثم نقلها بالشاحنات لمسافة تصل إلى نحو 800 ميل مروراً بالرياض، قبل إعادة تحميلها على سفن الشحن في الجانب الآخر.
تأتي تغريدة نوفل في ظل تزايد الاهتمام الدولي بالدور الاستراتيجي للمملكة كمركز لوجستي إقليمي وعالمي. السعودية استثمرت خلال السنوات الماضية بشكل كبير في تطوير بنيتها التحتية للنقل والموانئ، بدءاً من تطوير ميناء الملك عبدالله وموانئ جدة والدمام، وصولاً إلى مسارات النقل البري والسكك الحديدية ومبادرات مثل الاستراتيجية الوطنية للنقل واللوجستيات التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي وفق رؤية 2030.
ما يصفه البعض بـ"الجسور البرية" ليس مفهوماً جديداً كفكرة، لكنه بات يأخذ أشكالاً عملية مع تطور شبكة الطرق والقدرات الاستيعابية للموانئ السعودية. الفكرة الأساسية تتمثل في تقليل وقت و تكلفة دوران السفن عبر استخدام مرحلة نقل بري متوسطة تربط بين موانئ البحر الأحمر والسواحل الشرقية أو موانئ إعادة الشحن، ما يسمح لشركات الشحن بتحسين مواعيد الرحلات وتقليل الاعتماد على بعض المسارات البحرية التقليدية.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.