عقوبات أميركية جديدة على مؤسسات مالية تتعامل مع إيران

جاري التحميل...

الخزانة الأميركية تشدد الضغط المالي على طهران أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها ستفرض عقوبات ثانوية على أي مؤسسة مالية أجنبية تسهّل معاملات لصالح إيران، في خطوة تعكس اتساع نطاق الضغوط الاقتصادية التي تمارسها واشنطن على الشبكات المالية المرتبطة بطهران. كما أعلنت الخزانة إدراج شركة مقرها هونغ كونغ على قائمة العقوبات، بتهمة غسل أموال لصالح إيران، في تطور جديد يعكس تركيز الولايات المتحدة على ملاحقة القنوات التي تُمكّن إيران من الوصول إلى النظام المالي الدولي.
ويأتي هذا التحرك في سياق السياسة الأميركية المستمرة لقطع مصادر التمويل التي ترى واشنطن أنها تُستخدم لدعم أنشطة إيران الإقليمية، والحد من قدرة طهران على الالتفاف على القيود المفروضة عليها عبر أطراف ثالثة وشركات واجهة ومؤسسات مالية خارج حدودها. ورغم أن الإعلان يندرج ضمن مسار معروف من العقوبات الأميركية، فإن الإشارة إلى عقوبات ثانوية على مؤسسات مالية أجنبية تضيف مستوى أعلى من الردع، لأنها لا تستهدف الكيان المرتبط مباشرة بإيران فحسب، بل قد تمتد إلى أي جهة خارجية تتعاون معه أو تسهّل تعاملاته.
أما الشركة المدرجة في هونغ كونغ، فقد اتهمتها الخزانة الأميركية بالمشاركة في غسل أموال لصالح إيران. وتُعد هونغ كونغ من المراكز المالية والتجارية المهمة في آسيا، ما يجعل أي إدراج مرتبط بغسل الأموال أو الالتفاف على العقوبات ذا دلالة خاصة، لأنه يسلط الضوء على شبكات مالية عابرة للحدود قد تستفيد من البيئة التجارية المفتوحة وحجم حركة الأموال التجارية.