بيان سعودي: إيران تخالف دعوة عدم الاعتداء وتستمر في العدوان
✍️ ريهام العبدلي
شارك:
✍️ ريهام العبدلي
أصدرت المملكة العربية السعودية بياناً رسمياً أكدت فيه أن الجانب الإيراني لم يُطلع دعوته العامة التي أطلقها رئيس الجمهورية الإيرانية بعدم الاعتداء على دول الجوار على أرض الواقع، مشيرة إلى استمرار الاستهداف والاعتداءات التي تنال من أمن واستقرار المنطقة، ومبنية على حجج وادعاءات واهية لا تستند إلى أي حقائق موضوعية. وجاء في البيان — الذي نشرته مصادر رسمية — أن التصريحات التي صدرت من طهران لا تتوافق مع سلوكها الميداني، وأن مساعي التهدئة تظل مرهونة بتوقف الأعمال العدائية وانسحاب أي عناصر أو مجموعات مسلحة مدعومة أو موجهة من أي طرف خارجي يُشكل تهديداً لسيادة الدول واستقرارها. ورصد البيان تكرار حوادث اعتداءات عبر حدود أو من خلال وكلاء جبهات، ما يُغذي مناخ التوتر ويعرقل جهود السلام. وأكدت الرياض أن دولة الإمارات والحكومة السعودية وجميع دول المنطقة تتطلع إلى بيئة إقليمية آمنة مستقرة تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. ودعت في الوقت نفسه المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة إلى متابعة هذه التطورات والعمل على إجراءات ملموسة لردع كل من يسعى إلى زعزعة الاستقرار، بما في ذلك فرض المسؤولية على الجهات التي تدعم أو تُموّل أو توجه أعمالاً مسلحة عبر الحدود. كما نبه البيان إلى خطورة تبرير الاعتداءات بحجج واهية وادّعاءات لا تستند إلى معطيات موثوقة، محذراً من تبعات استمرار مثل هذه الممارسات على أمن الملاحة الإقليمية وأسواق الطاقة والاقتصاد العالمي. ولفتت السعودية إلى أن استمرار الخطاب العدواني والتصرفات الميدانية قد يقودان إلى تصعيد لا يحمد عقباه، داعية إلى ضبط النفس واللجوء إلى القنوات الدبلوماسية لحل الخلافات. وفي ختام البيان، كررت السعودية استعدادها للحوار البناء مع الجيران وكل الأطراف، شرط أن يقوم الحوار على حسن النية واحترام المبادئ الدولية، وأن يكون مصحوباً بتصرفات عملية تدعم نوايا السلام بدل أن تتنافى معها بأفعال ميدانية معاكسة. كما دعت إلى آليات رقابية دولية وتقارير شفافة تبيّن الملابسات وتحديد المسؤوليات، حفاظاً على أمن السكان المدنيين واستقرار الحدود. ويأتي هذا البيان ضمن سلسلة بيانات وتحركات دبلوماسية إقليمية ودولية رداً على حوادث أمنية ومناوشات تكررت في الآونة الأخيرة، ما دفع دولاً إقليمية إلى إعادة تقييم سلوكيات وسياسات تؤثر في الاستقرار الإقليمي. وتستحوذ دعوات ضبط الحدود ووقف التصعيد على أولوية لدى العاصمة الرياض، التي تؤكد حرصها الدائم على الحوار والحلول السلمية ضمن إطار القانون الدولي. صورة الخبر والمرفقات: تم استخدام صورة منشورة عبر تغريدة تتعلق بالبيان الرسمي (مصدر الصورة: https://pbs.twimg.com/media/HC7yQ65aMAAAgeA.jpg).