دعم أميركي لجهود استعادة السيادة في العراق وحصر السلاح

جاري التحميل...

واشنطن تجدّد دعمها لمسار الدولة في العراق جدد المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص بالعراق دعمه للجهود التي يقودها علي الزيدي في ملف استعادة سيادة العراق وحصر السلاح تحت سلطة الدولة، في موقف يعكس استمرار اهتمام واشنطن بمسار الاستقرار السياسي والأمني داخل العراق، وسط تحديات متراكمة تتصل بانتشار السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية وتعدد مراكز القوة.
ويأتي هذا الموقف في توقيت حساس، إذ لا تزال الحكومة العراقية تواجه ضغوطًا داخلية وخارجية لتعزيز سلطة الدولة على كامل الأرض العراقية، وتكريس مبدأ احتكارها لاستخدام القوة وفقًا للدستور والقانون. كما يعكس التصريح الأميركي قناعة متجددة بأن معالجة الملفات الأمنية في العراق لا تنفصل عن مشروع أوسع يتعلق ببناء مؤسسات الدولة وتقوية حضورها في مواجهة أي نفوذ مسلح موازٍ.
لا يقتصر مفهوم استعادة السيادة في الحالة العراقية على البعد الأمني فقط، بل يشمل أيضًا قدرة الدولة على اتخاذ قراراتها بعيدًا عن الضغوط الخارجية، وتنظيم علاقتها مع القوى الإقليمية والدولية بما ينسجم مع مصالحها الوطنية. لذلك، فإن دعم المبعوث الأميركي لجهود علي الزيدي يمكن قراءته ضمن إطار أوسع يربط بين السيادة السياسية والسيادة الأمنية، باعتبار أن أي خلل في أحدهما ينعكس تلقائيًا على الآخر.