ضغط الرياض على واشنطن يوقف Project Freedom ويعيد تقييم المسار

جاري التحميل...

ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في تقرير حديث أن الرياض استخدمت قرارها السيادي ومارست ضغوطاً على واشنطن، ما أدى بحسب التقرير إلى إيقاف خطة حملت اسم "Project Freedom" في منطقة مضيق هرمز وإعادة تقييم المسار المتعلق بها. حسب ما نقلت هآرتس، تعتبر هذه الخطوة تعبيراً عن توازن جديد في مواقف الرياض إزاء ملفات الأمن الإقليمي، وأن الإجراءات الدبلوماسية السعودية أسهمت في دفع الولايات المتحدة لإعادة النظر في جوانب من خطة كانت تهدف إلى معالجة ملف محدد في مياه الخليج.
الصحيفة لم تتوسع في تفاصيل تقنية للخطة، واكتفت بالإشارة إلى أن واشنطن باشرت عملية مراجعة بعد الضغوط السعودية. يعكس التقرير تبايناً في قراءة دور الرياض كقوة إقليمية فاعلة قادرة على توظيف أدواتها السياسية والدبلوماسية للتأثير على صيغ التعاون مع الحلفاء، وبين الحاجة الأميركية لإدارة توازنات استراتيجية مع دول المنطقة.
وفي هذا الإطار تفتح خطوة كهذه أسئلة عن مستقبل التنسيق الأمني بين الولايات المتحدة ودول الخليج، خصوصاً في الملفات الحساسة المتعلقة بأمن الملاحة والتوترات البحرية في مضيق هرمز. مصادر دولية وصحفية ترى أن أي قرار أميركي بتجميد أو إعادة تقييم مبادرات عسكرية أو تشغيلية في الخليج لا يقتصر تأثيره على الجانب الأمني فحسب، بل يمتد إلى جوانب اقتصادية تتعلق بأسواق الطاقة، إذ أن مضيق هرمز يمثل شرياناً حيوياً لتصدير النفط والغاز من دول المنطقة.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.