دول الخليج تسارع لتوسيع خطوط الأنابيب لتقليل الاعتماد على هرمز

جاري التحميل...

تتجه دول الخليج إلى تسريع تطوير خطوط الأنابيب والممرات اللوجستية البرية والبحرية في إطار جهود أوسع لتنويع منافذ تصدير النفط وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، أحد أكثر الممرات المائية حساسية في تجارة الطاقة العالمية. ويأتي هذا التحرك وسط تصاعد الإدراك الإقليمي والدولي بأن أي اضطراب في المضيق قد ينعكس سريعًا على أسواق النفط وسلاسل الإمداد وأسعار الشحن والتأمين.
وبحسب ما نقلته صحيفة Lloyd’s List البريطانية، فإن دول الخليج تعمل على تعزيز البنية التحتية البديلة التي تسمح بتحويل جزء أكبر من الصادرات بعيدًا عن المضيق. وتبرز في هذا السياق خطوط الأنابيب الوطنية والإقليمية، وفي مقدمتها خط الأنابيب السعودي شرق–غرب، بوصفه أحد أكثر المسارات الإستراتيجية قدرة على دعم أمن الطاقة وتخفيف نقاط الاختناق في المنطقة.
يمثل هذا المسار أهمية مزدوجة؛ فمن جهة يرفع من مستوى أمن الإمدادات السعودية، ومن جهة أخرى يطمئن المشترين العالميين الذين يعتمدون على الخام القادم من الخليج. وفي سوق طاقة شديد الحساسية للتوترات الجيوسياسية، يعد توافر بدائل سريعة وموثوقة عاملاً مؤثرًا في استقرار الأسعار وتقليل المخاطر على الشحن والتأمين.