إعفاءات أميركية لاستيراد النفط الإيراني بعد توقيع الاتفاق النووي

جاري التحميل...

أفادت وكالة بلومبرغ أن وزارة الخزانة الأميركية تستعد لإصدار إعفاءات لاستيراد النفط الإيراني فور التوصل إلى اتفاق نووي أو تسوية سياسية تسمح بتخفيف جزئي للعقوبات. وتأتي هذه التغطية في سياق مفاوضات تجري بين طهران والقوى الدولية، حيث ستستخدم واشنطن أداة الإعفاءات كآلية لتنسيق السماح لبعض الدول والشركات بمواصلة عمليات شراء النفط الإيراني ضمن قيود محددة وبشروط رقابية.
وفهمت بلومبرغ أن إصدار الإعفاءات سيكون مرتبطاً بنقاط عملية: آلية واضحة لتتبع الشحنات والمشتريات، حدود كمية مؤقتة للشراء، والتزام المستوردين بعدم تحويل عائدات النفط إلى قطاعات محظورة أو إلى شبكات تمويل قد تستخدم في أنشطة غير مشروعة. وتصدر هذه الإعفاءات عادة عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في الخزانة الأميركية (OFAC) وتُعطى لدول أو كيانات محددة يسمح لها بشراء النفط خلال فترة انتقالية دون التعرض لعقوبات ثانوية من الولايات المتحدة.
الآثار الاقتصادية والأسواق من شأن قرار الخزانة أن ينعكس سريعاً على أسواق النفط العالمية. فإمكانية عودة شحنات نفطية من إيران إلى السوق ستخفف من ضغوط المعروض، مما قد يهبط بأسعار الخام أو يحد من زيادتها في حال تصاعدت التوترات الجيوسياسية. في المقابل، سيبقى مستوى التراجع في الأسعار رهيناً بكيفية تطبيق القيود وكميات الإعفاءات الممنوحة.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.