غوتيريش يدعو للإبقاء على قوة أممية في لبنان بعد اليونيفيل

جاري التحميل...

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن هناك ضرورة للإبقاء على قوة تابعة للأمم المتحدة في لبنان بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وفق ما نقلته وكالات أنباء دولية. وأكد غوتيريش، في تصريحات تعكس حرص المنظمة الأممية على استقرار الجنوب اللبناني والحد من مخاطر التصعيد على الحدود، أن الفراغ الأمني بعد انتهاء مهمة اليونيفيل قد يفتح المجال لتصعيد ينخرط فيه فاعلون إقليميون ومحليون ويهدد المدنيين والمنشآت الحيوية.
وأضاف أن الحفاظ على وجود أممي مرجعي يمكن أن يساهم في مراقبة الانتهاكات وتهدئة الأوضاع، فضلاً عن دعم الجهود السياسية والدبلوماسية لتقليل التوتر. ويأتي تصريح غوتيريش في سياق توترات متصاعدة شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، مع تبادل اتهامات واشتباكات متفرقة على طول الحدود بين لبنان وإسرائيل، وتصاعد المخاوف من أن تؤثر انعكاسات النزاع الإقليمي على الاستقرار الداخلي اللبناني.
وتخضع مهمة اليونيفيل في جنوب لبنان لقرارات وتصويت دوري من مجلس الأمن الدولي منذ تأسيسها في سبعينيات القرن الماضي، وكانت تهدف إلى حفظ الهدوء ودعم القوات اللبنانية في تأمين المناطق الحدودية وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية. وقال الأمين العام إن أي خيار مستقبلي بشأن وجود قوة أممية بديلة أو استمرار البعثة الحالية ينبغي أن يستند إلى تقييم دقيق للوضع الميداني، ومراعاة سيادة لبنان وموافقة السلطات اللبنانية، فضلاً عن ضمان دعم واسع من الدول المساهمة بالقوات والموارد.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.