قالت آمنة بكر، رئيسة أبحاث الطاقة في شركة Kpler وعضوة متابعة في أوساط مجموعة أوبك+، إن أعداد السفن المتجهة نحو الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية لتحميل النفط تعكس مستوى جاهزية لوجستية مرتفعًا، وأن استمرار تدفق الإمدادات لم يكن ليكون ممكنًا لولا خطط الطوارئ السعودية والاستثمارات الضخمة فيها.
وأوضحت بكر في تصريح تم تداوله عبر منصات التواصل أن بيانات تتبع الناقلات تُظهر توافدًا منظّمًا لسفن الشحن إلى موانئ الساحل الغربي، ما يشير إلى قدرة تشغيلية وتعامل مرن مع المتغيرات البحرية والإقليمية. وتعتمد الأنظمة التي تُستخدم لمراقبة حركة السفن على بيانات AIS وتقنيات تتبع الشحنات التي توفرها مؤسسات بحوث الطاقة مثل Kpler.
تأتي تصريحات بكر في سياق مخاوف مستمرة لدى أسواق الطاقة العالمية حول تعرض خطوط الملاحة والتصدير لمخاطر جيوسياسية وأمنية. وبيّنت المحللة أن مُخطّطات الطوارئ السعودية، التي شملت تطوير البنية التحتية للموانئ وزيادة مرافق التخزين وتعزيز سلاسل التزود، بالإضافة إلى نظم التنسيق اللوجستي والتشغيل الاحتياطية، هي السبب الرئيس في قدرة البلاد على المحافظة على إيقاع التصدير.
