جهود باكستانية دبلوماسية لاحتواء التوتر في الشرق الأوسط

جاري التحميل...

إسلام آباد تؤكد استمرار اتصالاتها مع الأطراف المعنية أعلنت الخارجية الباكستانية أن الجهود الدبلوماسية ما زالت متواصلة من أجل المساهمة في احتواء الأزمة في الشرق الأوسط، في ظل اتصالات يجريها الجانب الباكستاني مع عدد من الدول الصديقة لدعم مساعي الوساطة وخفض التصعيد. وجاء هذا الموقف في وقت تتزايد فيه التحركات الإقليمية والدولية بحثًا عن مخرج سياسي يخفف من حدة التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، ويحول دون اتساع دائرة المواجهة في المنطقة.
وبحسب ما ورد في نص الخبر المتداول، أشارت الخارجية الباكستانية إلى أن قائد الجيش الباكستاني زار طهران ضمن إطار الجهود المرتبطة بالوساطة، وهو ما يعكس اهتمام إسلام آباد بالانخراط في مسار دبلوماسي يهدف إلى تقريب وجهات النظر بين القوى الإقليمية والدولية المعنية بالأزمة. وتتابع باكستان، وفقًا للمضمون نفسه، التنسيق مع الدول الصديقة في محاولة لدعم أي مسار يفضي إلى التهدئة.
تتمتع باكستان بعلاقات سياسية وجغرافية حساسة مع عدد من الأطراف المؤثرة في الشرق الأوسط، ما يمنحها هامشًا للتحرك الدبلوماسي في ملفات التوتر الإقليمي. فإسلام آباد، التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع دول الخليج وإيران في الوقت نفسه، تسعى عادة إلى تبني خطاب يوازن بين الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية وعدم الانحياز إلى استقطابات حادة قد تؤثر على أمنها القومي أو على علاقاتها الخارجية.