أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس "مستعدة" لتولي مسؤولية مرافقة الناقلات في مضيق هرمز فور توقف الأعمال الحربية، مشدداً في الوقت نفسه على أن أي مهمة عسكرية أو أمنية في المضيق "بحاجة إلى التنسيق مع إيران". جاءت تصريحات ماكرون في إطار تعابيره الدبلوماسية التي دعت إلى تخفيف التوتر وفتح قنوات اتصال إقليمية ودولية لتفادي المزيد من التصعيد.
تعكس تصريحات الرئيس الفرنسي حساسية الوضع في أحد أهم ممرات الشحن البحري العالمية، الذي شهد خلال الأشهر والسنوات الماضية حوادث متكررة أثرت على حركة النفط والتجارة العالمية. مضيق هرمز يربط الخليج العربي بالمحيط الهندي، ويمر عبره جزء كبير من صادرات الطاقة الإقليمية، ما يجعل أي اضطراب في المنطقة ذا تأثير اقتصادي وأمني واسع النطاق.
ماكرون لم يحدد توقيتات أو تفاصيل عملياتية متعددة حول كيفية تطبيق فكرة مرافقة الناقلات، مكتفياً بالتأكيد أن تنفيذ أي مهمة من هذا النوع يستلزم توافقاً دبلوماسياً وإجرائياً مع طهران. وتأتي هذه الرؤية في سياق محاولة باريس الجمع بين الحفاظ على الحرية البحرية وحماية مصالح التجارة الدولية، وفي الوقت ذاته تفادي صدامات مباشرة مع القوى الإقليمية.
