محمد بن سلمان يحافظ على توازن العلاقات السعودية وسط التوترات الإقليمية

جاري التحميل...

نقلت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير حديث أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان نجح في إدارة توازن حساس لعلاقات المملكة خلال فترة التصعيد الإقليمي والحرب في الجوار. ووفق التقرير، اعتمدت الرياض نهجًا متعدد المسارات سمح لها بالاحتفاظ بقنوات تواصل مع إيران، وتعزيز التعاون الدفاعي مع باكستان، مع الحفاظ في الوقت نفسه على شراكة أمنية قوية مع الولايات المتحدة وعلاقات ودية مع الصين.
يُرجع مراقبون لصياغة الرياض هذا التوازن إلى استراتيجية عقلانية تسعى إلى حماية المصالح الوطنية وتقليل مخاطر الانزلاق إلى صراعات أوسع في وقت تشهد فيه الساحة الإقليمية توترات متصاعدة. وتُعدّ قدرة المملكة على التواصل مع طهران من زاوية تفاهمات اتسمت بالعمل الدبلوماسي السري والعلني على حد سواء، أداة مهمة لخفض درجة الاحتكاك المباشر في ساحات عدة.
في المقابل، عززت السعودية علاقاتها الدفاعية مع باكستان، التي تعتبر شريكًا إقليميًا ذا ثقل واستفادة متبادلة على صعيد القدرات العسكرية والتدريب وتبادل المعلومات. ويشير التقرير إلى أن هذا التعاون يأتي ضمن سعي الرياض إلى تنويع شركائها الدفاعيين دون الانفراد باعتماد واحد، ما يمنحها هامشًا أوسع من الخيارات في إدارة المخاطر الأمنية.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.