مجلس الدفاع الوطني اليمني يشيد بالالتفاف الشعبي ويتوعد بالرد على الحوثيين

جاري التحميل...

مجلس الدفاع الوطني اليمني يرفع سقف التصعيد ضد الحوثيين أشاد مجلس الدفاع الوطني اليمني بما وصفه بالالتفاف الشعبي الواسع حول القوات المسلحة اليمنية، مؤكداً أن هذا الدعم يشكل ركيزة أساسية في معركة الدولة ضد ميليشيا الحوثي، ومتعهداً بالمضي في تنفيذ مزيد من عمليات الردع التي قال إنها ستستهدف قدرات الجماعة العسكرية واللوجستية. ويأتي هذا الموقف في وقت تتواصل فيه التوترات الميدانية والسياسية في اليمن، وسط مساعٍ متعثرة لإحياء مسار السلام وإنهاء الحرب المستمرة منذ سنوات.
خلفية المشهد اليمني تعيش اليمن منذ سنوات على وقع حرب معقدة ذات أبعاد عسكرية وسياسية وإنسانية، بعد سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من شمال البلاد، وتدخل التحالف الذي تقوده السعودية دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. ورغم فترات الهدوء النسبي والوساطات الإقليمية والدولية، فإن الصراع ظل مفتوحاً على احتمالات التصعيد، خصوصاً مع تعثر التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تُنهي الانقسام القائم.
وفي هذا السياق، تكتسب تصريحات مجلس الدفاع الوطني أهمية خاصة لأنها تعكس الموقف الأعلى صلةً بالقرار العسكري في الجانب الحكومي، كما تحمل رسالة مزدوجة: الأولى إلى الداخل اليمني، مفادها أن مؤسسات الدولة تتابع التطورات وتتمسك بخيار المواجهة؛ والثانية إلى الحوثيين، بأن أي تصعيد ميداني أو استهداف للمناطق الخاضعة للحكومة قد يقابله رد أكثر قوة وتنظيماً.