مجلس القيادة الرئاسي اليمني يتوعد الحوثيين برد قاسٍ على الاعتداءات

جاري التحميل...

تصعيد جديد في الخطاب الرسمي اليمني حذّر مصدر مسؤول في مجلس القيادة الرئاسي اليمني من أن تمادي الميليشيات الحوثية في استهداف الأعيان المدنية لن يمر من دون رد، مؤكداً أن التعامل مع هذا التصعيد سيكون من موقع المسؤولية الدستورية والسيادية في حماية المواطنين والمنشآت الحيوية والمصالح العليا للبلاد. ويعكس هذا الموقف الرسمي مستوى جديداً من التشدد في لهجة القيادة اليمنية إزاء الهجمات التي تُتهم بها الجماعة الحوثية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق الاستهداف ليشمل بنى تحتية أكثر حساسية داخل البلاد.
وجاءت الرسالة، وفق النص المتداول، في سياق تأكيد واضح على أن السلطات اليمنية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي اعتداء يطال المدنيين أو الممتلكات العامة والخاصة، وأن حماية المنشآت الحيوية تمثل أولوية لا تحتمل المساومة. كما يحمل التصريح إشارة مباشرة إلى أن أي تصعيد جديد قد يقابَل بإجراءات أشد، في إطار ما تصفه القيادة اليمنية بحقها في الدفاع عن السيادة الوطنية وصون الأمن الداخلي.
يأتي هذا الموقف في ظل سنوات من التوتر العسكري والسياسي في اليمن، حيث تتكرر اتهامات الحكومة المعترف بها دولياً للحوثيين باستهداف مناطق مأهولة ومنشآت مدنية وطرق إمداد ومرافق خدمية. وفي المقابل، تواصل الجماعة الحوثية تبني خطاب تعبوي يربط هجماتها بما تسميه الرد على الضغوط العسكرية والسياسية.