مركز الملك سلمان ينفذ مشروعًا طبيًا لتركيب أطراف صناعية في بودابست

جاري التحميل...

نفّذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروعًا طبيًا تطوعيًا في العاصمة المجرية بودابست، ضمن جهوده الإنسانية الهادفة إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم، ولا سيما فاقدي الأطراف الذين يحتاجون إلى رعاية تأهيلية متخصصة تساعدهم على استعادة قدر أكبر من الحركة والاستقلالية. وشارك في المشروع فريق طبي سعودي مكوّن من 7 متطوعين، نجح في تركيب 21 طرفًا صناعيًا للمستفيدين، في خطوة تعكس استمرار الحضور الإنساني للمملكة في برامج الإغاثة والرعاية الصحية خارج حدودها.
بحسب ما أعلن عنه مركز الملك سلمان للإغاثة، جرى تنفيذ المشروع في بودابست ضمن برنامج تطوعي طبي متخصص في مجال الأطراف الصناعية. وركّز الفريق الطبي على تقديم خدمة مباشرة للمستفيدين الذين فقدوا أطرافهم، عبر تركيب الأطراف الصناعية بما يلائم احتياجاتهم الصحية والوظيفية، وهو ما يساهم في تحسين جودة حياتهم وتقليل الأعباء اليومية المرتبطة بالإعاقة الحركية. ويضم الفريق 7 متطوعين من الكوادر الطبية السعودية، ما يعكس حجم الخبرة المتخصصة التي توظفها المملكة في المبادرات الإنسانية، إذ لا يقتصر العمل على تقديم المساعدة المادية أو اللوجستية، بل يمتد إلى خدمات علاجية وتأهيلية ذات أثر طويل المدى.
تُعد الأطراف الصناعية من أهم الأدوات الطبية التأهيلية التي تتيح للمصابين بفقدان الأطراف العودة إلى أنشطة حياتية أساسية، سواء في الحركة أو الاعتماد الذاتي أو الاندماج الاجتماعي. ولا تقتصر أهميتها على البعد الجسدي، بل تمتد إلى الأثر النفسي والاجتماعي، إذ تمنح المستفيدين شعورًا أكبر بالاستقلالية وتخفف من آثار الصدمة الناتجة عن فقدان أحد الأطراف. وفي حالات كثيرة، تمثل مثل هذه المشاريع التطوعية الفرق بين حياة تعتمد كليًا على المساعدة الخارجية وحياة أكثر قدرة على الإنتاج والتنقل.