موسكو تتهم فرنسا وألمانيا وبريطانيا بإطالة أمد الحرب في أوكرانيا

جاري التحميل...

موسكو ترفع منسوب خطابها ضد العواصم الأوروبية الثلاث اتهمت وزارة الخارجية الروسية، فرنسا وألمانيا وبريطانيا بمواصلة تأجيج الصراع في أوكرانيا وإطالة أمد الأزمة، في موقف جديد يعكس استمرار التوتر بين موسكو والعواصم الغربية على خلفية الحرب المستمرة منذ فبراير 2022. وجاءت هذه التصريحات في سياق رد روسي رافض لأي طرح يتصل بإرسال قوات أجنبية إلى الأراضي الأوكرانية، حيث شددت موسكو على أنها ستعتبر أي قوات من هذا النوع عائقًا أمام ما تصفه بـ«العملية العسكرية»، بل وهددت بالتعامل معها باعتبارها أهدافًا مشروعة.
تصعيد كلامي يوازي التصعيد الميداني لا يمكن فصل هذا الموقف عن مسار التصعيد السياسي والعسكري المتواصل بين روسيا من جهة، والدول الأوروبية الداعمة لكييف من جهة أخرى. فخلال الأشهر الماضية، كثفت باريس وبرلين ولندن من تأكيدها استمرار دعم أوكرانيا عسكريًا وسياسيًا وماليًا، سواء عبر تزويدها بالأسلحة أو تعزيز برامج التدريب أو الدفع نحو ضمانات أمنية طويلة الأمد. وفي المقابل، تصف موسكو هذا الدعم بأنه عامل مباشر في إطالة أمد الحرب، وتعتبر أن العواصم الأوروبية تتحمل جزءًا من مسؤولية استمرار النزاع.
وتأتي التصريحات الروسية أيضًا في لحظة تشهد فيها الساحة الأوروبية نقاشات متزايدة حول مستقبل الدعم لأوكرانيا، وحدود الانخراط الغربي فيها، خصوصًا مع استمرار الحرب واستنزاف الموارد العسكرية والمالية. وتحرص موسكو عادة على توظيف مثل هذه التصريحات لإيصال رسائل ردع سياسية، سواء للحكومات الغربية أو للرأي العام الداخلي، مفادها أنها لن تقبل بأي تغيير ميداني أو سياسي لا يراعي شروطها.