نائب الرئيس الإيراني ينتقد حجب الإنترنت وسط جدل مؤسساتي

جاري التحميل...

جدل متجدد حول حجب الإنترنت في إيران أثار تصريح منسوب إلى نائب الرئيس الإيراني جدلًا جديدًا داخل إيران حول سياسة حجب الإنترنت، بعدما قال إنه لا يعرف ما الفائدة من استمرار هذه القيود، مشيرًا إلى أن الرئيس مسعود بزشكيان يريد إنهاء الحجب، غير أن بعض المؤسسات لا تزال تمنع ذلك. ويعكس هذا التصريح، إذا ما صحّت مضامينه كما وردت في الخبر المتداول، استمرار الخلاف داخل مراكز القرار الإيرانية بشأن واحدة من أكثر الملفات حساسية في البلاد، وهي العلاقة بين الأمن الرقمي وحرية الوصول إلى المعلومات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتزايد فيه الجدل داخل إيران بشأن كلفة القيود التقنية والرقمية المفروضة على المستخدمين، سواء على مستوى بطء الخدمات أو حجب منصات وتطبيقات واسعة الاستخدام، في ظل تذمر متكرر من قطاعات الأعمال والتعليم والبحث العلمي، التي تعتمد على اتصال مستقر بالإنترنت للوصول إلى الأسواق العالمية والأدوات الرقمية الحديثة.
الإشارة إلى أن الرئيس مسعود بزشكيان يريد إنهاء حجب الإنترنت، لكن “بعض المؤسسات” تمنع ذلك، تعكس بوضوح أن الملف لا يُدار من جهة واحدة، بل يتوزع بين أكثر من مؤسسة وهيئة داخل النظام السياسي الإيراني. وهذا النوع من التباين ليس جديدًا في إيران، حيث تتداخل صلاحيات الأجهزة الحكومية والأمنية والتنظيمية في ملفات ترتبط بالإعلام والاتصالات والفضاء الرقمي.