أمير منطقة القصيم يرعى اتفاقية تعاون لتطوير المرصد الفلكي في البكيرية | محليات | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
محليات
أمير منطقة القصيم يرعى اتفاقية تعاون لتطوير المرصد الفلكي في البكيرية
✍️ فريق تحرير نفود
شارك:
✍️ فريق تحرير نفود
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، في مكتبه بمدينة بريدة يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 الموافق 23 جمادى الأولى 1448هـ، توقيع اتفاقية تعاون بين مرصد القصيم الفلكي بمحافظة البكيرية وشركة آتون لتقنيات الفضاء. وتستهدف الاتفاقية تطوير العمل المشترك في مجالات الرصد الفلكي، وإنشاء قبة فلكية وتلسكوب وتشغيلهما في مقر المرصد، إلى جانب تنظيم أنشطة وفعاليات علمية في علوم الفلك والفضاء. وتكتسب الخطوة أهميتها من أنها تجمع المبادرة الأهلية بالدعم الرسمي والخبرة التقنية المتخصصة.
وجرى التوقيع خلال استقبال أمير منطقة القصيم وكيل محافظة البكيرية علي السويلم، ومؤسس مرصد القصيم الفلكي بالمحافظة عبدالرحمن الراجحي، وممثل شركة آتون لتقنيات الفضاء الدكتور حسام الشاوي. وتشمل مجالات التعاون المنصوص عليها في الاتفاقية تطوير العمل المشترك في الرصد الفلكي بين المرصد والشركة، مع إنشاء قبة فلكية وتلسكوب وتشغيلهما في مقر المرصد بمحافظة البكيرية، بما يرفع جاهزية الموقع وقدرته على استقبال الأنشطة الرصدية. كما تمتد الاتفاقية إلى تنظيم الأنشطة العلمية والفعاليات المرتبطة بعلوم الفلك والفضاء، وإتاحة المجال أمام المهتمين والباحثين للاطلاع على التقنيات الحديثة المستخدمة في هذا المجال.
ويأتي هذا التوجه في سياق اهتمام متنامٍ في منطقة القصيم بعلوم الفلك والفضاء، إذ يُعد مرصد القصيم الفلكي في محافظة البكيرية من المراصد الأهلية التي تعمل على خدمة المهتمين والباحثين وأفراد المجتمع. وتمثل الاتفاقية أول شراكة معلنة بين المرصد وشركة متخصصة في تقنيات الفضاء لتجهيز قبة فلكية وتلسكوب، وهو ما يمنح الخطوة صفة رسمية بحكم رعايتها من أمير المنطقة، ويضعها في مسار تطوير البنية العلمية والتعليمية في منطقة غير مركزية، بحيث لا يقتصر أثر المشروعات العلمية على المدن الكبرى.
وأكد أمير منطقة القصيم أهمية الشراكات المتخصصة في تنمية المشروعات العلمية والمعرفية وتعزيز الاهتمام بعلوم الفلك والفضاء، مشيرًا إلى أن تطوير المرافق العلمية وإتاحة التقنيات الحديثة يسهمان في إثراء المعرفة وتحفيز الاهتمام بالبحث والاستكشاف. وأشاد بجهود القائمين على مرصد القصيم الفلكي، مؤكدًا أهمية التعاون مع الشركات المتخصصة لتطوير قدراته وتوسيع أنشطته العلمية والتعليمية بما يخدم المهتمين والباحثين وأفراد المجتمع. ويؤكد هذا التوجيه أن الشراكة مع القطاع الخاص باتت رافدًا أساسيًا لتنمية المشروعات العلمية في مختلف مناطق المملكة.
ويندرج هذا الحراك في مسار أوسع تشهده المملكة في تمكين العلوم والابتكار وتنويع مصادر المعرفة، بما يتسق مع مستهدفات رؤية 2030 في بناء اقتصاد معرفي وتحفيز البحث والتطوير، وتعزيز تنمية المناطق والمدن خارج المراكز الحضرية الكبرى. وتبرز أهمية الاتفاقية في أنها تجمع بين المبادرة الأهلية والدعم الرسمي والخبرة التقنية الخاصة في مشروع واحد، وهو نموذج يعزز الشراكة بين القطاعات في المملكة، ويدعم توجهها نحو الاستفادة من تقنيات الفضاء وعلومه في خدمة المعرفة والتنمية المستدامة.
ومن المتوقع أن تفتح الاتفاقية الباب أمام أنشطة فلكية وفعاليات علمية منتظمة في محافظة البكيرية، تخدم الباحثين والمهتمين وأفراد المجتمع، وترسخ حضور علوم الفلك في المشهد المعرفي بالمنطقة. ولم يتضمن البيان قيمة الاتفاقية المالية ولا مدة تنفيذها، كما لم يحدد موعد بدء التشغيل الفعلي للقبة الفلكية والتلسكوب في مقر المرصد، وهي تفاصيل تُنتظر في مراحل لاحقة من المشروع.
أمير منطقة القصيممرصد القصيم الفلكيمحافظة البكيريةشركة آتون لتقنيات الفضاءقبة فلكيةعلوم الفلك والفضاءالأمير فيصل بن مشعل