قطر وإيران تبحثان ممر ملاحي مؤقت عبر مضيق هرمز لخفض التصعيد

جاري التحميل...

أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن الدوحة بحثت مع طهران الإطار المقترح لإنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر مضيق هرمز، في خطوة تعكس استمرار التحركات الدبلوماسية الإقليمية لتخفيف التوترات في واحد من أهم الممرات البحرية الحيوية للتجارة العالمية والطاقة. وجاءت المناقشات، بحسب ما أوردته الخارجية القطرية، ضمن إطار أوسع تناول الجهود المبذولة لخفض التصعيد وتهيئة الظروف للحوار بين الأطراف المعنية.
ويكتسب هذا التطور أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لمضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز المنقولة بحرًا في المنطقة. وأي ترتيبات تتعلق بحرية الملاحة أو تنظيم المرور عبر المضيق تحظى عادة باهتمام دولي واسع، لأنها ترتبط مباشرة بأمن الإمدادات واستقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
أفادت الخارجية القطرية أن وزير الخارجية بحث في إيران القضايا المرتبطة بخفض التصعيد، إلى جانب مقترح إنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر هرمز. ولم تكشف الوزارة، وفق النص المتداول، عن تفاصيل فنية كاملة بشأن آلية الممر أو مدته أو الأطراف التي قد تتولى الإشراف عليه، إلا أن مجرّد طرحه على مستوى سياسي رفيع يعكس وجود حراك دبلوماسي لمحاولة إدارة المخاطر في منطقة شديدة الحساسية.