سوريا تحتج على اعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل

جاري التحميل...

دمشق ترفع احتجاجًا رسميًا إلى الأمم المتحدة قدّمت سوريا احتجاجًا رسميًا إلى الأمم المتحدة على خلفية اعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان المحتلة، في خطوة أعادت تسليط الضوء على واحدة من أكثر قضايا الشرق الأوسط حساسية وتعقيدًا في القانون الدولي والدبلوماسية الإقليمية. ويأتي هذا التحرك السوري في سياق موقف ثابت تعتبر فيه دمشق أن الجولان أرض عربية سورية محتلة منذ عام 1967، وأن أي اعتراف بسيادة إسرائيل عليها لا يغيّر من وضعها القانوني.
وبحسب نص الخبر المتداول، فقد عبّرت دمشق عن رفضها الشديد لهذه الخطوة، واعتبرتها مخالفة للقرارات الدولية ذات الصلة. وتضع هذه الواقعة كولومبيا في قلب جدل سياسي وقانوني يتجاوز العلاقة الثنائية مع سوريا ليصل إلى ملف دولي شديد الحساسية يرتبط بمسألة الاحتلال والاعترافات الأحادية وآثارها على النظام القانوني الدولي.
تُعد مرتفعات الجولان من أبرز الملفات العالقة في النزاع العربي الإسرائيلي. فقد احتلت إسرائيل المنطقة خلال حرب يونيو 1967، ثم أعلنت لاحقًا ضمها في خطوة لم تحظَ باعتراف دولي واسع. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة اعترفت بسيادة إسرائيل على الجولان في عام 2019 خلال ولاية الرئيس الأمريكي ترامب، فإن غالبية دول العالم ما زالت تتمسك بأن الجولان أرض سورية محتلة، وأن وضعها النهائي لا يمكن أن يتحدد إلا عبر تسوية سياسية أو تفاوضية متفق عليها.