قال وزير الخزانة الأميركي، في تصريح تداولته وسائل إعلام عبر تغريدة منشورة مؤخراً، إن أي تأخير محتمل في انعقاد القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني سينجم عن تطورات أمنية في مضيق هرمز. التصريح يسلّط الضوء على العلاقة المتداخلة بين المخاطر الجيوسياسية ومسار المفاوضات التجارية بين القوتين الاقتصاديتين العالميتين.
جاءت تصريحات الوزير في ظل توترات متصاعدة في منطقة الخليج على خلفية حوادث استهداف ناقلات وشحنات نفطية والإجراءات العسكرية المتبادلة، ما أثار مخاوف دولية بشأن سلامة عبور الملاحة وتداعيات أي تصعيد على الأسواق العالمية. وتشير تحليلات مراقبين إلى أن أي تعطيل لحركة المرور البحرية في مضيق هرمز قد يؤثر فوراً على إمدادات النفط العالمية ويزيد الضغوط على الأطراف المعنية، ما قد يدفع بلداناً إلى إعادة ترتيب أولوياتها الدبلوماسية والاقتصادية.
من جهة أخرى، فإن الجدول الزمني لمحادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين يظل حساساً لتطورات خارج نطاق المفاوضات بحد ذاتها. ويُنظر إلى قمة القادة على أنها منصة حاسمة لحلحلة خلافات تجارية تمتد لسنوات، ومع ذلك فإن القضايا الأمنية في مناطق حيوية مثل مضيق هرمز قد تجبر صناع القرار على تأجيل اللقاءات أو ربط توقيتها بمؤشرات محددة تتعلق بتهدئة التوتر.
