ترامب يهدد بحرب اقتصادية ضد إيران وعزلتها المالية

جاري التحميل...

تصعيد جديد في لهجة الرئيس الأمريكي ترامب تجاه إيران أطلق الرئيس الأمريكي ترامب تصريحات شديدة اللهجة بشأن إيران، قائلاً إن هذا اليوم سيكون “حاسماً اقتصادياً” ضدها، في إشارة إلى تشديد الضغوط الأمريكية على طهران عبر أدوات العقوبات والحصار المالي. وتأتي هذه الرسائل في سياق سياسة تقوم على زيادة الكلفة الاقتصادية على إيران ودفعها إلى تقديم تنازلات في الملف النووي، وفي ملفات إقليمية أخرى، عبر ما وصفه ترامب بـ”حرب اقتصادية”.
وبحسب مضمون التصريحات الواردة، فإن الرئيس الأمريكي ترامب يرى أن الفرصة كانت متاحة أمام إيران سابقاً لعقد اتفاق، لكنه يؤكد أن طهران “أهدرت” تلك الفرصة. كما شدد على أن الإجراءات الأمريكية المقبلة أو الجارية ضد إيران ستقود إلى “عزلة غير مسبوقة”، معتبراً أن العملة الإيرانية على حافة الانهيار وفقدت قيمتها في ظل الضغوط الخارجية.
لم تكن هذه اللغة مفاجئة في سياق نهج الإدارة الأمريكية خلال تلك المرحلة، إذ اعتمدت واشنطن العقوبات الاقتصادية بوصفها الأداة الرئيسية للضغط على طهران. وقد ركزت العقوبات على قطاعات حيوية في الاقتصاد الإيراني، من بينها النفط، والخدمات المالية، والتجارة الدولية، بما يحد من قدرة إيران على الوصول إلى النظام المصرفي العالمي وتحقيق عوائد من صادراتها.