نفود الإخبارية — غرد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عبر حسابه على تويتر قائلاً إنه يعتقد أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "سيساعد في مضيق هرمز"، مضيفاً بالقول "لسنا بحاجة إلى أحد" وأنه "يكاد يفعل ذلك لأنني أريد أن أعرف كيف سيكون رد فعلهم". جاء التغريد في سياق تفاعل مستمر مع التوترات المتجددة في منطقة الخليج ومضيق هرمز، الذي يعتبر ممراً ملاحيًا حيويًا لنقل جزء كبير من نفط العالم.
يُنظر إلى أي تحرّك دولي في المضيق باعتباره ذا أبعاد استراتيجية وسياسية، لما له من تأثير مباشر على أمن الإمدادات والطاقة العالمي. تحليل مختصر للرسالة السياسية تغريدة ترامب تحمل أبعادًا مزدوجة؛ أولها رسالة موجهة للحلفاء والبعض من المنافسين الإقليميين مفادها أن الولايات المتحدة تحتفظ بقدرتها على التصرف منفردة إذا لزم الأمر، وهو نهج يتسق مع سياسات استعرضها سابقاً خلال ولايته.
البُعد الثاني هو إشراك فرنسا أو الاستفهام عن موقفها؛ إذ يشير ذكر ماكرون إلى رغبة في استكشاف مدى استعداد باريس للانخراط أو المساعدة في مسألة حساسة كهذه. المشهد الأوروبي والدور الفرنسي فرنسا، بقيادة إيمانويل ماكرون، سعت في السنوات الماضية إلى لعب دور دبلوماسي نشط في قضايا الشرق الأوسط والخليج، من خلال مبادرات وساطة واجتماعات ثنائية متعددة.
