نشر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب تغريدة أثارت صدى واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي زعم فيها أن "الجيش الإيراني دُمر بالكامل". الأغلب على التغريدة صورة مصاحبة تُظهر نص الادعاء، وقد أرفق المستخدم رابط الصورة الأصلي.
تعاملت شبكات التواصل فوراً مع المحتوى على أنه تصريح قوي ومثير، لكن من الضروري التمييز بين ما ورد في التغريدة والحقائق المؤكدة على الأرض. حتى ساعة إعداد هذا الخبر، لا توجد مصادر رسمية مستقلة تؤكد صحة الادعاء القائل بتدمير كامل البنية القتالية للجيش الإيراني، ولا توجد بيانات علنية من مؤسسات عسكرية أو حكومية معترف بها توضح وقوع مثل هذا الحدث الكبير.
خلفية الصياغة والتداعيات ترمب معروف بتاريخ خطابي تصعيدي حيال طهران خلال ولايته وبعدها، وكان قد اتّبع خلال فترات سابقة سياسة ضغوط قصوى أدت إلى توترات متكررة بين إدارة واشنطن وقيادة طهران. أي إعلان من هذا النوع، إذا كان صادقاً، سيُعد حدثاً ذا تداعيات جيوسياسية وأمنية هائلة في منطقة الشرق الأوسط، ويُحتمل أن يؤدي إلى ردود فعل إقليمية ودولية، فضلاً عن تأثير مباشر على أسواق النفط وأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي.
