وزير الخارجية الألماني: الاتفاق بين لبنان وإسرائيل يعزز الأمن

جاري التحميل...

أكد وزير الخارجية الألماني في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية أن بلاده تدعم تنفيذ الاتفاق بين لبنان وإسرائيل، معتبرًا أن التطبيق الكامل لبنود الاتفاق يمثل خطوة مهمة على طريق خفض التوتر في المنطقة وتهيئة مناخ أكثر استقرارًا على الحدود الجنوبية للبنان. وأوضح أن احتكار الدولة اللبنانية لاستخدام القوة يعد عنصرًا حاسمًا لا يمكن تجاوزه إذا كان الهدف هو ترسيخ الأمن ومنع الانزلاق إلى جولات جديدة من التصعيد.
وتأتي هذه المواقف في وقت يزداد فيه الاهتمام الدولي بمسار التهدئة بين الجانبين، وسط إدراك متنامٍ بأن أي تفاهم مستدام يحتاج إلى التزام واضح من الأطراف كافة، وإلى دور فاعل للمؤسسات الرسمية اللبنانية في فرض سيادتها على كامل أراضيها. وتؤشر التصريحات الألمانية إلى رغبة أوروبية في دعم كل مسار من شأنه تقليص المخاطر الأمنية وإعادة فتح قنوات سياسية قد تساهم في معالجة ملف ظل لسنوات طويلة أحد أكثر ملفات الشرق الأوسط تعقيدًا.
وتربط برلين بين تنفيذ الاتفاق وتحقيق مكاسب عملية على الأرض، أبرزها تثبيت الاستقرار، وتخفيف احتمالات الاحتكاك العسكري، ومنح الدبلوماسية فرصة أوسع للتحرك. فبحسب هذا المنظور، لا يكفي الإعلان عن التفاهمات ما لم تقترن بآليات واضحة للمراقبة والتنفيذ وضمان عدم وجود أي أطراف خارج إطار الدولة تمتلك قرار استخدام القوة، لأن ذلك يبقى، وفق الطرح الألماني، شرطًا أساسيًا لترسيخ الثقة بين الجانبين.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.