وزير النفط العراقي: مفاوضات مع واشنطن وطهران لتأمين صادرات العراق

جاري التحميل...

بغداد تراقب مسار صادراتها النفطية في ظل توترات إقليمية متصاعدة قال وزير النفط العراقي إن بغداد تجري مفاوضات مع الولايات المتحدة وإيران بهدف ضمان استمرار مرور صادراتها النفطية عبر مضيق هرمز، في وقت أعلن فيه أن معدل التصدير خلال شهر أغسطس هو الأعلى منذ اندلاع الحرب، في إشارة إلى التحولات التي تشهدها أسواق الطاقة ومسارات التجارة في المنطقة. ويعكس هذا التصريح حساسية موقع العراق النفطي، واعتماد جزء مهم من صادراته على منفذ بحري يمر عبر أحد أكثر الممرات الاستراتيجية ازدحامًا وحساسية في العالم.
وتكتسب هذه التصريحات أهمية مضاعفة بالنظر إلى أن العراق، بوصفه أحد أكبر المنتجين في منظمة أوبك، يعتمد بدرجة كبيرة على بيع الخام لتمويل موازنته العامة ورواتبه واستثماراته. ومن ثم فإن أي تهديد أو اضطراب في خطوط التصدير البحرية ينعكس سريعًا على الإيرادات السيادية، وعلى قدرة الحكومة على إدارة التزاماتها المالية الداخلية والخارجية.
يمثل مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا لحركة الطاقة العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط الخام والمنتجات البترولية القادمة من دول الخليج والعراق. وبالنسبة إلى بغداد، فإن أي توتر أمني أو سياسي في هذا الممر البحري يثير القلق بشأن تأمين الشحنات والتأمين البحري وكلفة النقل، فضلًا عن المخاطر المحتملة على جداول التسليم والعقود طويلة الأجل مع المشترين في آسيا وأوروبا.