وزير الطاقة الأميركي: 9 ملايين برميل نفط تمر عبر مضيق هرمز أسبوعياً

جاري التحميل...

قال وزير الطاقة الأميركي إن نحو 9 ملايين برميل من النفط خرجت عبر مضيق هرمز خلال أسبوع، في إشارة جديدة إلى الأهمية الاستراتيجية لهذا الممر البحري الحيوي الذي يربط الخليج العربي بالمحيط الهندي، ويعد من أبرز شرايين تجارة الطاقة في العالم. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه حساسية أسواق النفط لأي توتر أمني أو سياسي في المنطقة، نظراً لاعتماد جزء كبير من الإمدادات العالمية على سلامة الملاحة في هذا المضيق الضيق.
يُعد مضيق هرمز واحداً من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره كميات كبيرة من النفط الخام والمشتقات النفطية القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية في آسيا وأوروبا وأميركا. ويكتسب المضيق أهميته من كونه نقطة عبور محدودة جغرافياً، ما يجعل أي تهديد لحركة السفن فيه مؤثراً سريعاً على أسعار الطاقة وتوقعات الإمداد. وعلى مدى السنوات الماضية، تكررت التحذيرات الدولية من أن أي اضطراب في الملاحة عبر هرمز قد ينعكس فوراً على أسواق الخام، سواء من حيث الأسعار أو تكاليف التأمين أو جداول الشحن.
عادة ما تتفاعل أسعار النفط سريعاً مع أي أخبار تتعلق بمضيق هرمز، سواء كانت مرتبطة بتهديدات أمنية أو بتصريحات رسمية عن سلامة الملاحة. ويعود ذلك إلى أن المضيق يمثل مخرجاً رئيسياً لإمدادات النفط من السعودية والإمارات والكويت والعراق وإيران وقطر في بعض الحالات، الأمر الذي يجعله عنصراً أساسياً في حسابات العرض والطلب العالمية. وتراقب شركات الشحن والمستثمرون ووكلاء التأمين أي تطورات في المضيق بدقة، لأن ارتفاع مستوى المخاطر قد يؤدي إلى زيادة تكلفة النقل أو إلى تغيير مسارات الشحن.