وزير خارجية لبنان: الاتفاق الإطاري انتصار للدبلوماسية

جاري التحميل...

قال وزير الخارجية والمغتربين اللبناني في تصريح تناول فيه الاتفاق الإطاري المرتبط بالملف اللبناني، إن ما تحقق يعكس انتصار الدبلوماسية على منطق التصعيد، ويؤكد في الوقت نفسه أن الدولة عندما تضع مصالحها الوطنية في مقدمة الأولويات تكون قادرة على حماية الاستقرار وصون الحقوق وتفادي الانزلاق إلى مسارات أكثر تعقيدًا.
ويأتي هذا الموقف في لحظة سياسية دقيقة تمر بها الساحة اللبنانية، حيث تتداخل الاعتبارات الداخلية مع الضغوط الإقليمية والدولية، بينما تظل الحاجة إلى مقاربة تقوم على الحوار والالتزام بالمؤسسات الرسمية أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. وأضاف الوزير أن الاتفاق الإطاري، وفق ما جرى تداوله، لا ينبغي النظر إليه باعتباره مجرد محطة تقنية أو تفاهمًا محدود الأثر، بل بوصفه خطوة تحمل في جوهرها رسالة سياسية واضحة مفادها أن الحلول الممكنة في الملفات الشائكة لا تصنعها لغة المواجهة، وإنما توازنات دقيقة تُدار عبر القنوات الدبلوماسية والمرجعيات المعترف بها.
وأوضح أن هذا المسار ينسجم مع مبدأ ترسيخ دور الدولة اللبنانية بوصفها الجهة الوحيدة المخولة إدارة الملفات السيادية والتفاوض باسم اللبنانيين، بعيدًا عن أي ارتجال أو قرارات منفردة قد تزيد المشهد تعقيدًا. ويكتسب هذا التصريح أهمية خاصة بالنظر إلى حساسية الظرف الذي يصدر فيه، إذ تتعدد القراءات بشأن مآلات الاتفاق الإطاري وحدود تأثيره على مستقبل العلاقة بين الأطراف المعنية.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.