وزير خارجية تركيا يلتقي خليفة حفتر في بنغازي: دلالات جديدة للأزمة الليبية

جاري التحميل...

شهدت مدينة بنغازي الليبية لقاءً لافتًا جمع وزير الخارجية التركي بقيادة الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر، في تطور يعكس استمرار الحراك الدبلوماسي الإقليمي حول الأزمة الليبية ومحاولات إعادة ترتيب العلاقات بين أنقرة والفاعلين الأساسيين في الشرق الليبي.
ويأتي هذا اللقاء في توقيت حساس يمر به الملف الليبي، وسط تعقيدات سياسية وأمنية لا تزال تعرقل مسار التسوية الشاملة، وتضاعف الحاجة إلى اتصالات مباشرة بين الأطراف الإقليمية والدولية المؤثرة على الأرض. ورغم أن تفاصيل اللقاء لم تتضح بالكامل في الخبر الوارد، فإن مجرد انعقاده في بنغازي يحمل دلالات سياسية مهمة، خصوصًا أنه يجمع مسؤولًا دبلوماسيًا تركيًا بارزًا مع شخصية عسكرية لها حضور رئيسي في المشهد الليبي.
لقاء في بنغازي ورسائل متعددة الاتجاهات تمثل بنغازي، باعتبارها مركز الثقل السياسي والعسكري في شرق ليبيا، نقطة مفصلية لأي تحرك خارجي تجاه الملف الليبي. ولذلك فإن زيارة وزير خارجية تركيا إليها لا يمكن قراءتها بوصفها زيارة بروتوكولية عابرة، بل تأتي في إطار مساعٍ أوسع لإعادة فتح قنوات التواصل مع مختلف الأطراف الليبية، بعد سنوات من التوتر والتباين الحاد في المواقف.