أكسيوس: مسؤولون إيرانيون أعربوا سرياً عن رغبتهم في التفاوض رغم الرفض العلني | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
أكسيوس: مسؤولون إيرانيون أعربوا سرياً عن رغبتهم في التفاوض رغم الرفض العلني
شارك:
أفادت صحيفة أكسيوس الأميركية نقلاً عن مصادر مطلعة بأن مسؤولين إيرانيين أبلغوا، عبر قنوات سرية ووسطاء، استعدادهم لاستئناف محادثات مع الولايات المتحدة، على الرغم من البيانات العلنية التي تنفي أو ترفض أي مقترح أميركي. وتناقلت عدة وسائل إعلام عربية وغربية تقرير أكسيوس، مشيرة إلى أن التواصل جرى عبر رسائل وبعثات دبلوماسية ثانوية بعيداً عن الاجتماعات الرسمية. وحسب تقارير نقَلَت عنها سكاي نيوز عربية وCNN بالعربية، فقد أكدت طهران رسمياً عدم خوض مفاوضات مباشرة مع واشنطن، بينما أقرَّ مسؤولون إيرانيون بوجود تبادل رسائل مع أطرافٍ ثالثة. وصرّحَ بعض المسؤولين الإيرانيين أن تبادل الرسائل لا يعد مفاوضات رسمية بقدر ما هو تبادل للمواقف والتحذيرات، في إشارة إلى رغبة طهران في حفظ مواقفها السياسية أمام الشارع الداخلي والدوائر الإقليمية. تأتي هذه التطورات في ظل جهود وساطية جرت في بلدان مجاورة، حسب مصادر صحفية، سعياً لتمهيد الطريق أمام لقاءات أو مفاوضات غير مباشرة قد تُعالج نقاط خلافية متعلقة بتخفيف التوترات الإقليمية وشؤون الأمن البحري وملفات تبادل السجناء والمساعدات الإنسانية. ومع ذلك، يشير المحلّلون إلى أن أي تقدم فعلي يظل معقوداً بتسويات سياسية داخل إيران نفسها، حيث تتداخل مؤسسات الدولة المختلفة ودوائر صنع القرار، مما يجعل أي اتفاق عرضة للاهتزاز. ويُعدُّ الإعلان العام الموقف التقليدي لطهران الذي يخاطب الجمهور الداخلي ويؤكد على ثوابت السياسة الخارجية، في حين تُستخدم القنوات الخلفية لاختبار مدى جدية المقترحات الأميركية أو لطلب ضمانات ومرونة في صياغة البنود. ومن جانب الولايات المتحدة، لم تنفِ إدارة ترامب (حسب تقارير أكسيوس ووسائل الإعلام) رغبتها في استكشاف قنوات تفاوضية، لكنها تصر أيضاً على شروط وسياسات تهدف إلى حماية المصالح الأميركية وشركائها الإقليميين. تحذّر أوساط دبلوماسية من أن أي إعلان علني للرفض أو القبول قد يترجم سياسياً داخل إيران إلى نقاط ضعف أو انتقادات داخلية، لا سيما من التيارات المحافظة التي قد ترى في أي تراجع تنازلاً لا يُعرّف. وبالمقابل ترى واشنطن أن إشارات الاستعداد للتفاوض حتى إن كانت ضمنية، تشكل نافذة دبلوماسية يجب التعامل معها بحذر وبإطار تفاوضي واضح. الخلاصة: نقلت أكسيوس معلومات مهمة تفيد بأن قنوات تواصل غير رسمية كانت وما تزال متاحة بين مسؤولين إيرانيين ووسطاء أميركيين، رغم البيان العلني الرافض للمقترح الأميركي. ومع ذلك تبقى حقيقة أي اتفاق مستقبلي مرهونة بالتوازنات السياسية الداخلية في طهران وبمدى قدرة الوسطاء على صياغة صيغة تفاوضية تحترم مطالب الطرفين وتُقلّل من مخاطر التصعيد الإقليمي. وتؤكد المصادر أن المسارات الدبلوماسية القائمة قد تستمر على مستوى الرسائل والوساطات قبل أي لقاء رسمي أو إعلان مشترك.
سياسة
ترامب: منحت إيران مهلة عشرة أيام بعد أن طلبت سبعة لأنها زوّدتني بـ"سفن"