أمين عام مجلس التعاون: لن نَقبل المبررات الإيرانية ونرفض أي محاولات لتغيير خريطة المنطقة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
أمين عام مجلس التعاون: لن نَقبل المبررات الإيرانية ونرفض أي محاولات لتغيير خريطة المنطقة
شارك:
أكّد أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، رفضه القاطع لأي مبررات إيرانية تُستخدم لتبرير الاعتداءات التي استهدفت دول المجلس، مشدداً على أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية. جاءت تصريحات البديوي في مواقف نقلتها وكالات وأنظمة إعلامية إقليمية بينها سكاي نيوز عربية وأرغام، حيث جدد الأمين العام استنكار مجلس التعاون لتصاعد الأعمال العدائية التي وصفها بـ"السافرة والغادرة"، والتي شملت استهداف بنى تحتية ومنشآت نفطية حساسة، مؤكداً أن ما شهدته المنطقة من هجمات ألقى بآثارٍ سلبيةٍ على الأمن الإقليمي والعالمي. وأشار البديوي إلى أن أي تسوية أو اتفاق مع طهران يجب أن يُراعي مطالب دول مجلس التعاون، وأن تتضمن ضمانات واضحة تُنهي سلوكيات تهدد أمن الخليج واستقراره. كما نوّه إلى أن إغلاق مضيق هرمز أو المساس بحرية الملاحة يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، وأن دول المجلس لن تتهاون في حماية مصالحها الحيوية. وفي جانب آخر من تصريحاته، عبّر أمين عام المجلس عن دهشة دول الخليج إزاء بعض التطورات الميدانية، وقال إن الضربات الأمريكية ضد إيران جاءت كمفاجأة للمجلس وأن دول المجلس لم تسمح بتمرير إجراءات من شأنها تغيير معادلات المنطقة من دون التشاور والتوافق الخليجي. وأضاف أن مجلس التعاون يرفض أي خطط أو محاولات تستهدف "إعادة رسم خريطة المنطقة" أو تغيّر التوازنات الإقليمية بعد انتهاء الأزمة. جدد البديوي تحذيراته من تبعات التصعيد العسكري، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه حفظ الأمن والاستقرار في الخليج، والعمل على احتواء التوترات عبر القنوات الدبلوماسية، مع إبقاء الحق القانوني لدول المجلس في اتخاذ ما يلزم من إجراءات دفاعية لحماية أراضيها ومصالحها. تأتي تصريحات أمين عام مجلس التعاون في سياق توتر متصاعد بين طهران ودول الخليج، وسط تحركات دبلوماسية وعسكرية دولية تهدف إلى منع اتساع رقعة النزاع وتأمين خطوط الملاحة والطاقة. ويبدو أن الرسالة الخليجية المشتركة تركز حالياً على وحدتها في الموقف، وضرورة أن تكون أي حلول سياسية أو أمنية شاملة تراعي مصالح الدول الساحلية للخليج وتضمن عدم تكرار الاعتداءات التي عانت منها المنطقة في الفترة الأخيرة. خلاصة القول، عبّر البديوي عن موقف خليجي واضح: رفض المبررات الإيرانية، التشديد على ضرورة تضمين مطالب دول المجلس في أي اتفاق، والتمسك بحقوق الرد والدفاع المشروع، إضافة إلى رفض أي محاولات لتغيير المشهد الجيوسياسي في المنطقة دون ضمانات واضحة وحوار إقليمي شامل.
سياسة
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل القيادة العليا لبحرية الحرس الثوري الإيراني