إسبانيا تدين الهجمات الإيرانية على السعودية وتؤكد دعمها الكامل
✍️ فريق تحرير نفود
شارك:
✍️ فريق تحرير نفود
في اتصال هاتفي جرى اليوم، أعرب رئيس الوزراء الإسباني عن إدانة بلاده للهجمات الإيرانية الآثمة التي تعرضت لها المملكة، مؤكداً رفض إسبانيا القاطع لأي أعمال تهدد أمن وسيادة المملكة العربية السعودية، ومشدداً على دعم بلاده الكامل ومساندتها لكل ما يسهم في الحفاظ على سيادة المملكة وسلامة أراضيها. وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الإسباني خلال محادثة هاتفية مع سمو ولي العهد، حيث تناول الطرفان تبعات الاعتداءات الأخيرة على الأمن الإقليمي وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الأمن والدعم السياسي والدبلوماسي. ونقلت التغريدة الرسمية التي وثّقت المكالمة عن رئيس الحكومة الإسبانية تأكيده على موقف بلاده الداعم لحق السعودية في الحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها. وتأتي هذه الاتصالات في سياق تصاعد التوترات الإقليمية التي شهدتها الفترة الماضية، والتي دفعت العديد من الدول إلى إصدار بيانات إدانة واستهجان تجاه ما وصفته بأعمال تهديد للأمن والاستقرار. وتعكس مبادرة الاتصال من جانب إسبانيا اهتماماً دبلوماسياً دولياً بقضايا الأمن في منطقة الخليج، وحرصاً على توطيد العلاقات الثنائية مع المملكة العربية السعودية في ظل الظروف الراهنة. وتعد العلاقات السعودية الإسبانية تاريخية ومتنوعة الأوجه، تشمل التعاون الاقتصادي والاستثماري، فضلاً عن التنسيق السياسي في القضايا الإقليمية والدولية. ومن شأن تجدد التأكيدات الإسبانية على دعم سيادة المملكة أن يسهم في تعزيز الإطار السياسي والدبلوماسي لمواجهة التطورات التي قد تؤثر على استقرار المنطقة. وركزت المحادثة الهاتفية على أهمية تكاتف المجتمع الدولي للعمل على تهدئة الأوضاع وضمان عدم تصاعد الأعمال العسكرية أو العدائية التي قد تستهدف استقرار الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة. كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي بين البلدين، بما يساهم في تعزيز الإجراءات الوقائية والحماية من أي تهديدات مستقبلية. وعبر المراقبون عن أهمية هذه الاتصالات الحكومية بين الرياض ومدريد في نقل رسالة واضحة حول دعم الشرعية الدولية ورفض استخدام القوة أو الاعتداءات الجارفة التي تستهدف سيادة الدول. وأكدت مصادر دبلوماسية أن مثل هذه البيانات والاتصالات ستتواصل ضمن قنوات ثنائية وإقليمية، سعياً للحفاظ على الأمن الجماعي والمصالح الاقتصادية الإقليمية. تجدر الإشارة إلى أن البيان الإسباني جاء متزامناً مع تحركات دبلوماسية أخرى من دول صديقة، ما يعكس إجماعاً دولياً واسعاً على ضرورة حماية سيادة الدول واحترام القانون الدولي. وفي الختام، أكدت المكالمة الهاتفية التزام كل من الرياض ومدريد بالبحث عن سبل تعاون عملية ومباشرة للحد من المخاطر وتعزيز الاستقرار الإقليمي.