إيران تزيد هجماتها على دول الخليج 8 أضعاف مقارنة بإسرائيل
✍️ فريق تحرير نفود
شارك:
✍️ فريق تحرير نفود
قال معهد دراسات الحرب الأميركي (ISW) — بحسب منشور تم تداوله على حسابات إعلامية وتوثيقه عبر تغريدة — إن تحليلًا أجرته سجّل أن الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة الموجهة إلى دول الخليج كانت أكبر بنحو ثمانية أضعاف مقارنة بالهجمات الموجهة نحو إسرائيل. وُصفت الأرقام في التحليل بأنها استنتاج من تعداد حوادث إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة وُجمعت من مصادر ميدانية وإعلامية متاحة. يمثل هذا التحليل مؤشرًا هامًا على تغير في نمط الاستهداف الإقليمي، إذ يشير إلى أن طهران أو الجهات التي تنفذ هجماتٍ منسوبة إليها أو إلى حلفائها أعطت أولوية أداء عملياتها نحو ساحات الخليج، ما يعكس تراكمًا في التوترات بين طهران وبعض دول الجوار الخليجي ومع قوات أو مصالح غربية في المنطقة. ويعني الرقم النسبي (ثمانية أضعاف) أن وتيرة واستهداف الهجمات لم تكن موزعة بالتساوي، وهو ما يطرح أسئلة عن دوافع الاختيار الاستراتيجي للأهداف ودرجة الاعتماد على أدوات الهجوم غير المألوفة في الصراعات التقليدية مثل الطائرات المسيرة والصواريخ من دون إعلان رسمي. خلفية التحليل التحليلات الصادرة عن مراكز الأبحاث مثل معهد دراسات الحرب تستند عادةً إلى جمع بيانات مفتوحة المصدر (OSINT)، تقارير وسائل الإعلام، بيانات عسكرية رسمية حين تتوفر، ومتابعات على الأرض. وفي حالات التوتر بين إيران وإسرائيل، يظهر دور وسطاء وميليشيات إقليمية مدعومة من طهران في تنفيذ ضربات قد تستهدف أهدافًا متعددة وبأدوات متغيرة، ما يعقّد مهمات التتبع والتحليل. الدلالات والآثار المحتملة - على الصعيد الأمني: تركّز الهجمات على الخليج يرفع من مخاطر تصعيد عسكري مباشر أو حوادث قد تؤدي إلى ردود أقوى من دول خليجية أو قوى إقليمية ودولية تدافع عن مصالحها. - على الصعيد السياسي: قد يضغط ذلك على حكومات دول الخليج لتعزيز تحالفاتها الأمنية أو مراجعة سياساتها تجاه إيران وحركاتها الإقليمية. - على صعيد الشحن والطاقة: أي تصعيد قرب مضيق هرمز أو السواحل الخليجية قد يؤثر على خطوط الملاحة وأسواق النفط، ما ينعكس على الأسواق الدولية. ردود الفعل وضرورة التحقق لم يصدر عن جهة رسمية إيرانية أو عن دول خليجية مشاركة تأكيد محدد لنِسب التوجيه المشار إليها في التحليل، وبالتالي يبقى من الضروري الاطلاع على نص التقرير الكامل لمعهد دراسات الحرب والاعتماد على تقارير وكالات الأنباء الدولية الموثوقة (رويترز، أسوشيتد برس، بي بي سي) لتتبع التطورات والتحقق من البيانات. كما يُنصَح بمتابعة بيانات وزارة الدفاع أو وزارات الخارجية المعنية لأي إشعارات رسمية. خاتمة يبقى إدلاء مراكز الأبحاث بتحليلات كهذه مهمًا لفهم ديناميات الصراع، لكن تفسيرها والاستناد إليها يتطلّب الجمع بين مصادر متعددة وقراءة السياق السياسي والعسكري الكامل. لمزيد من التفاصيل والتحقق، راجع التقرير الأصلي المشار إليه في التغريدة وبيانات وكالات الأنباء الموثوقة.