عاجل
سياسة

ولي العهد يتلقى اتصالًا من ولي عهد الكويت ويؤكدان إدانة الاعتداءات الإيرانية وحرمة سيادة دول الخليج

✍️ فريق تحرير نفود
شارك:
ولي العهد يتلقى اتصالًا من ولي عهد الكويت ويؤكدان إدانة الاعتداءات الإيرانية وحرمة سيادة دول الخليج
✍️ فريق تحرير نفود
تلقى سمو ولي العهد، اتصالًا هاتفيًا من سمو ولي عهد دولة الكويت، عبرا خلاله عن إدانتهما القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تعرضت لها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ورأت القيادتان في هذا التصرف انتهاكًا واضحًا لسيادة الدول وتهديدًا لأمن وسلامة شعوب المنطقة، مع ما يترتب عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي. وجاء الاتصال في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين قادة دول الخليج حيال التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة. وأكد سموّاه خلال الاتصال على ضرورة احترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية التي تحمي سيادة الدول وسلامة مواطنيها. كما نوّها بأهمية ضبط النفس والعمل من خلال القنوات الدبلوماسية لتفادي أي تصعيد قد يؤثر بشكل مباشر على حياة المدنيين والاستقرار الإقليمي. تأتي هذه التبادلات في سياق ارتفاع التوترات الإقليمية بعد وقوع اعتداءات نسبت إليها جهات مرتبطة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو ما دعا دول مجلس التعاون إلى تعزيز آليات التنسيق الأمني والدبلوماسي لمواجهة تبعات أي اعتداء على أراضيها أو مصالحها. وأكدت القيادتان على ضرورة توحيد المواقف الخليجية وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لمجابهة التهديدات المشتركة وحماية المسارات الدبلوماسية والاقتصادية والحياتية بالمنطقة. كما شدد الاتصال على أهمية العمل المشترك مع المجتمع الدولي لإدانة اعتداءات تنتهك سيادة الدول وتهدد الأمن الإقليمي، والدعوة إلى تفعيل القنوات الدبلوماسية والقانونية لضمان المساءلة ومنع تكرار مثل هذه الأفعال. ولفت سموّاه إلى أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يتطلب إجراءات احترازية وتنسيقًا متزايدًا بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في دول المجلس. وتعكس هذه المكالمة حرص قيادتي المملكة والكويت على استمرار التشاور السياسي والأمني في أوقات التوتر، وإبراز مكانة مجلس التعاون كإطار إقليمي قادر على التفاعل بسرعة وفعالية حيال التهديدات التي تواجه دوله. كما تؤكد الرسائل المتبادلة على التزام الدول الخليجية بمبادئ حسن الجوار والاعتماد على الوسائل الدبلوماسية والقانونية لمعالجة الخلافات. يُذكر أن التصريحات الرسمية حول الاتصال وتنديد القيادتين جاءت متوافقة مع خط التجاوب السريع بين دول مجلس التعاون في مواجهة أي محاولات تمس سيادتها أو تخل بأمن مواطنيها، مع استمرار الاجتماعات والمشاورات بين الدول الأعضاء لتنسيق المواقف والردود المناسبة عبر القنوات الإقليمية والدولية.