عاجل
سياسة

اعتذار مسؤول إيراني يثير غضب الحرس الثوري واستهداف مستودع نفط بطهران

✍️ فريق تحرير نفود
شارك:
اعتذار مسؤول إيراني يثير غضب الحرس الثوري واستهداف مستودع نفط بطهران
✍️ فريق تحرير نفود
قالت مصادر صحفية إن اعتذاراً أدلى به مسؤول إيراني بارز عن هجمات نسبت لإيران في دول الخليج أثار توتراً داخل المؤسسة العسكرية، بينما تصاعدت الاتهامات وردود الفعل بعد الإعلان عن استهداف مستودع نفط في منطقة شهران شمال غرب طهران. نقلت تقارير إعلامية عن تصريحات نسبت إلى «بزشكيان» أنّه قدّم اعتذاراً لدول الخليج عن هجمات نسبت إلى عناصر إيرانية في المنطقة. وأشارت المصادر إلى أن الخطوة أزعجت كبار قادة في الحرس الثوري، الذين يعتبرون مثل هذه التصريحات مساساً بمواقف الدولة ومصالح القوى المسلحة. ووصف بعض القادة الاعتراضات بأنها نزعة لتثبيت موقف دفاعي في مرحلة حساسة تشهد توترات إقليمية متصاعدة. في تطور متصل، أفادت أنباء بأن مستودعاً للنفط في بلدة شهران، الواقعة شمال غرب طهران، تعرّض لهجوم استهدف بنيته التحتية. ولم ترد حتى الآن تقارير رسمية مفصّلة عن الخسائر أو عدد الضحايا، لكن الحوادث التي تستهدف منشآت طاقة تشكّل عامل قلق كبير لجهات الأمن والاقتصاد في البلاد، خصوصاً في ظل اعتماد شبكات توزيع الطاقة على مرافق محددة وحساسة. على الصعيد السياسي، أعاد تصريح علي لاريجاني، رئيس السلطة التشريعية السابق، طرح معادلات التوتر مع واشنطن، حيث قال إن «أمريكا لا تعرفنا واعتقدت أنها تستطيع تكرار سيناريو فنزويلا معنا»، مضيفاً أن «هدف العدو هو تقسيم إيران». تأتي تصريحات لاريجاني في سياق اتهام أطراف داخلية وخارجية بالعمل على استغلال الخلافات السياسية للاستفادة من انقسام محتمل داخل المجتمع الإيراني. التفاعلات المحلية والدولية أثارت هذه التطورات سلسلة ردود فعل داخل أوساط السياسة والأمن. فبينما دعا مسؤولون إلى ضبط النفس وتجنّب التصعيد، حذّر قادة عسكريون من أن أي إساءة تفسير لاعتذارات أو مواقف سياسية قد تُستغل لتبرير إجراءات أكثر صرامة ضد جهات داخلية أو خارجية. في المحافل الإقليمية، تتابع دول الخليج والجوار التطورات عن كثب، في ظل حساسية ملف الهجمات العابرة للحدود وتأثيرها على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة. كما أن أي استهداف لمرافق نفطية داخل إيران قد يلقى متابعة من أسواق النفط ومراقبين اقتصاديين خشية تأثيره على الإمدادات والأسعار. خلاصة وتحليل يبقى المشهد متقلباً، إذ يربط المراقبون بين خطاب سياسي يهدف لاحتواء أزمات داخلية، وبين مواقف مؤسسية أكثر تشدداً ترى في أي اعتذار أو تراجع عن مواقف سابقة خطراً على الهيبة الوطنية والأمن القومي. وستبقى المؤشرات الميدانية—مثل تحقيقات حول استهداف مستودع شهران—محوراً أساسياً لفهم مسار التصعيد أو التهدئة في الأيام المقبلة. تجدر الإشارة إلى أن الأخبار حول الاعتذار واستهداف المستودع نُقلت عبر تقارير صحفية وإعلامية، في حين لم تصدر حتى لحظة كتابة هذا التقرير بيانات رسمية مفصلة من الجهات الإيرانية المعنية توضح ملابسات الحوادث والإجراءات المتخذة.