البحرين تتهم إيران بهجوم قرب ميناء سلمان وتصعيد الحرس الثوري
✍️ فريق تحرير نفود
شارك:
✍️ فريق تحرير نفود
أصدرت وزارة الداخلية البحرينية بياناً رسمياً أكدت فيه أن «عدواناً إيرانياً» استهدف إحدى المنشآت القريبة من ميناء سلمان، واعتبرت أن الهجوم يمثل انتهاكاً لسيادة المنطقة وتهديداً للأمن البحري الإقليمي. وقد جاء بيان الوزارة في سياق توترات إقليمية متصاعدة، فيما لم تُعلن القوات البحرينية عن وقوع أضرار بشرية أو خسائر مادية جسيمة حتى صدور البيان. في تطور متزامن على الجبهة العراقية، أعلن محافظ أربيل أن المحافظة تعرضت لهجوم إرهابي بواسطة تسع طائرات مسيرة (درونز). وقال المحافظ في تصريح مقتضب إن الأجهزة الأمنية اتخذت إجراءات فورية للتحقيق ورفع درجة الاستنفار، مع تأكيد عدم ورود بيانات نهائية حول الخسائر أو جنس المهاجمين حتى الآن. وتحظى أربيل بأهمية استراتيجية كبرى داخل إقليم كردستان العراق، وأي هجوم يستهدفها يثير قلقاً على المستوى الإقليمي. من جانبه، أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً أكد فيه أن «هجماتنا مستمرة» وأنه «سيستخدم فيها صواريخ أكثر تطوراً»، في إشارة واضحة إلى تصعيد محتمل في طبيعة الأسلحة والتكتيكات المستخدمة. تصريحات الحرس الثوري جاءت على خلفية سلسلة توترات إقليمية بين طهران وبعض دول المنطقة، وأعطت انطباعاً بأن الردود قد تتسع لتشمل ضروباً صاروخية متقدمة إذا ما استمر التوتر. ردود الفعل والتحقيقات المواقف الرسمية المتبادلة بين الأطراف المتورطة في هذه التصريحات تشير إلى مرحلة خطيرة من التصعيد الكلامي وربما الميداني. وزارة الداخلية البحرينية أكدت أنها ستتابع ملف الاعتداءات مع شركائها الإقليميين والدوليين، بينما تعمل السلطات في أربيل على جمع الأدلة وتحديد ملابسات الهجوم بطائرات مسيرة. حتى الآن، لم يصدر تأكيد مستقل من وكالات الأنباء الدولية أو مصادر ميدانية محايدة للتحقق الكامل من تفاصيل كل حادثة على حدة. ومن المعتاد في مثل هذه الظروف أن تبادر وكالات الأنباء الدولية والجهات الأمنية إلى نشر تقارير لاحقة بعد حصولها على أدلة وتوثيق ميداني. الأبعاد الإقليمية والدولية تصعيد الخطاب العسكري الإيراني والادعاءات المتبادلة بين طهران ودول خليجية قد يفاقم مخاطر التوتر في مضيق هرمز وخطوط الملاحة البحرية الحيوية. كما أن استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ المتقدمة يرفع من تكلفة أي مواجهة مستقبلية، ويجعل من الصعب ضبط التأثيرات على المدنيين والبنى التحتية الحيوية. خلاصة البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية البحرينية، ومحافظ أربيل، والحرس الثوري الإيراني تشير إلى تصعيد متبادل في الاتهامات والتصريحات العسكرية. ومع غياب تحقيق مستقل موثق في هذه اللحظة، تبقى الصورة ناقصة وتحتاج إلى تأكيدات من مصادر دولية ومحلية مستقلة. شبكة نفوذ الإخبارية تتابع التطورات وتعد بتقديم تحديثات فورية فور توفر معلومات جديدة وتوثيق مستقل.