البنتاغون يدرس إرسال ما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
البنتاغون يدرس إرسال ما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط
شارك:
أفادت تقارير إخبارية نقلت عن مصادر أمريكية مطلعة أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تدرس خطة لإرسال ما يصل إلى 10 آلاف جندي برّي إضافي إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات الإقليمية واحتدام مخاوف واشنطن من شن هجمات تستهدف مصالحها وقواتها في المنطقة. ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الخيارات المطروحة تشمل نشر وحدات برية من قوات الجيش الأميركي، بينما أفادت وكالات أخرى مثل رويترز وCNN بأن الخطة قد تتضمن كذلك إرسال عناصر من مشاة البحرية وسفن حربية ومجموعات إنزال بحري لتعزيز القدرة الردعية للحضور العسكري الأميركي في المياه الإقليمية والبلدان المطلة على الخليج والبحر الأحمر. وقالت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، إن النقاشات داخل البنتاغون تركز على كيفية توزيع هذه القوات بين قواعد منتشرة في المنطقة ونقاط استجابة سريعة قادرة على التعامل مع تهديدات متصاعدة. ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي مفصل من وزارة الدفاع يحدد الأرقام أو الإطار الزمني أو المواقع المستهدفة لنشر القوات، في حين اكتفى متحدث باسم البنتاغون بالقول إن وزارة الدفاع تراجع خياراتها لتنفيذ أو تعديل التزاماتها الأمنية إزاء شركائها وحلفائها. وتأتي هذه المناقشات في سياق توترات متزايدة بين الولايات المتحدة وإيران وحلفائها الإقليميين، شملت تبادلات هجمات واتهامات وتصعيدًا بحريًا في الممرات الملاحية الحيوية. وتشير التقارير إلى أن الهدف الرئيسي للخطوة المقترحة هو تعزيز الردع ومنع تكثيف العمليات العدائية التي قد تهدد أمن المنشآت الأميركية أو خطوط الملاحة والتجارة. ويقول محللون عسكريون أن نشر قوات برية إضافية قد يهدف إلى إظهار التزام أميركا بالدفاع عن قواعدها وقواتها وقوات حلفائها، لكنه قد يثير بدوره ردود فعل سياسية ودبلوماسية من بعض الدول الإقليمية، ويزيد من التأجيج لدى مجموعات مسلحة في الساحة الإقليمية. كما أن مثل هذه الخطوة ستتطلب تخطيطًا لوجستيًا واسعًا وإمدادات وصيانة وبنية تحتية لدعم الانتشار. من جانبها، حرصت واشنطن على التأكيد مرارًا أنها لا تسعى لتصعيد الصراع، لكن المسؤولين الأميركيين قَد يَرَوْن في التحركات العسكرية الوسيلة الأبرز لثني الخصوم عن تنفيذ هجمات. وفي حال اعتماد خطة النشر فإن تفاصيلها وموعد تنفيذها ستعتمد على تقييمات استخباراتية ومشاورات مع الحلفاء الإقليميين. تستمر التقارير المفتوحة حول مسألة تعزيز الوجود الأميركي في المنطقة في تلقي متابعة عن كثب من قبل الصحف ومراكز الأبحاث، بينما يراقب الأطراف الإقليميون والدوليون ردود فعل واشنطن وما قد تؤول إليه هذه المناورات من تأثيرات على ميزان القوى الإقليمي.
سياسة
ولي العهد السعودي يستقبل رئيس أوكرانيا زيلينسكي ويبحثان التصعيد العسكري ومستجدات الأزمة الأوكرانية