ترامب يدرس خيارات لتصعيد عسكري كبير ضد إيران في حال فشل الحلول الدبلوماسية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يدرس خيارات لتصعيد عسكري كبير ضد إيران في حال فشل الحلول الدبلوماسية
شارك:
تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات لتصعيد عسكري واسع النطاق ضد إيران في حال تعثر المساعي الدبلوماسية، وفق ما نقلته شبكة CNN عن مصادر مطلعة. وتأتي هذه المناقشات في ظل تباين بين تكتيكات متدرجة — تشمل ضربات محددة ومحدودة — وبين سيناريوهات أكثر شمولاً تتضمن حملات جوية وبرية أشمل تهدف إلى تقويض قدرات طهران أو حتى الضغط لتغيير سياساتها. وتؤكد المصادر أن البيت الأبيض ناقش عدة بدائل عسكرية كجزء من تقييم شامل للخيارات المتاحة في حال فشلت القنوات الدبلوماسية. وتتراوح هذه البدائل من عمليات استهداف منشآت محددة أو ضربات رادعة إلى حملات موجهة قد تستهدف بنية تحتية عسكرية أو قدرات إمداد. ووفق تقارير صحفية إضافية استندت إلى متابعة صحف أميركية كبرى، فإن بعض السيناريوهات التي تُناقش قد تتضمن أيضاً استهداف شبكات قيادية وتجميد قدرات دفاعية محددة، مع احتفاظ الإدارة بخيارات للحدّ من التصعيد أو توسيعه تبعاً لتطورات الميدان. ورغم الحديث عن استعدادات عسكرية متزايدة، تشير تقارير CNN إلى أن عناصر من الإدارة الأميركية لا تزال تفضّل المسار الدبلوماسي وتعمل على إبقاء قنوات التفاوض مفتوحة، مع استمرار جهود وسطاء ومبعوثين لرأب الصدع وبلورة حلول تفاوضية. ورفض البيت الأبيض الإدلاء بتفاصيل إضافية بشأن هذه المناقشات، مكتفياً بتصريحات متحفظة حول حساسية المباحثات وأولويات الحفاظ على خيارات متعددة. ويُحذّر محللون من أن أي تصعيد عسكري كبير قد يجرّ المنطقة إلى مواجهات أوسع، ويزيد خطر انتقال الصراع إلى مسارات بحرية وجوية تؤثر على سلاسل الإمداد والطاقة العالمية. كما أن أي خيار عسكري يتطلب تقديماً دقيقاً لتقييم ردود الفعل الإقليمية والدولية، بما في ذلك مواقف الحلفاء الأوروبيين والعرب الذين يُصرّ بعضهم على حلّ الأزمة عبر القنوات السياسية. وتتزامن هذه المناقشات مع تحركات ميدانية تتعلق بتعزيزات عسكرية أميركية في بعض مناطق الشرق الأوسط، ما يوفّر لإدارة ترامب خيارات تنفيذية متاحة إذا ما تقرر التحوّل من سياسة الاحتواء والدبلوماسية إلى خيار عسكري عملي. ومع ذلك، يظل التوازن بين المخاطر والغايات السياسية والإنسانية عاملاً حاسماً في أي قرار. في المحصلة، يمثل الوضع منعطفاً دقيقاً بين الرغبة في إنهاء أزمة يرى البعض أنها تهدّد الأمن الإقليمي، وبين الخشية من تداعيات عسكرية واسعة قد تزيد من توترات لا تحمد عقباها. وستظل التطورات قابلة للتغير سريعاً مع استمرار الاتصالات الدبلوماسية وتقييمات الموقف في واشنطن.
سياسة
ولي العهد السعودي يستقبل رئيس أوكرانيا زيلينسكي ويبحثان التصعيد العسكري ومستجدات الأزمة الأوكرانية