البنتاغون يطلب من رئيس أركان الجيش الأمريكي التنحي ويُبقي على تكهنات بإقالات إضافية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
البنتاغون يطلب من رئيس أركان الجيش الأمريكي التنحي ويُبقي على تكهنات بإقالات إضافية
شارك:
طلب وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، وفق مصادر رسمية وإعلامية، من رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج التنحي والتقاعد الفوري، في خطوة أعلنها البنتاغون وغطّتها وكالات أنباء دولية من بينها رويترز وCNN والجزيرة. وأصدر البنتاغون بياناً مقتضباً أفاد بأن الجنرال راندي أ. جورج سيتقاعد من منصبه كرئيس أركان الجيش الحادي والأربعين اعتباراً من تاريخه، من دون الخوض في مزيد من التفاصيل عن الأسباب الإدارية أو المسلكية وراء القرار. تأتي هذه الخطوة في سياق سلسلة تغييرات إدارية واسعة شهدتها قيادات عسكرية رفيعة في وزارة الحرب منذ تولي بيت هيجسيث منصبه، وقد أشارت تقارير إقليمية ودولية إلى أن هيجسيث أجرى خلال العام الماضي أكثر من دفعة تغييرات طالت عدداً من قادة الجيش وقادة في البحرية، ما أثار تساؤلات عن رؤيته لإدارة الأجهزة القتالية وإعادة ترتيب الأولويات القيادية. رغم تأكيد البنتاغون على إحالة راندي جورج إلى التقاعد، انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية غير رسمية تغريدات وتقارير ترجح إقالة جنرالات آخرين، من بينهم اسم الجنرال ديفيد هودن قائد قيادة التحول والتدريب (TRADOC) واللواء ويليام غرين جونيور قائد سلاح القساوسة، في ما بدا وكأنه توسّع محتمل في حملة تغييرات داخلية. ومع ذلك، لم ترد أي بيانات رسمية من وزارة الدفاع أو تقارير موثوقة مستقلة تُوَثِق هذه الإقالات حتى إعداد هذا التقرير. المصادر الموثوقة التي تابعت تطورات قضية راندي جورج (رويترز وCNN والجزيرة) ركزت على بيان البنتاغون وعلى تصريحات مسئولين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لوصف مجريات الطلب بتقاعد رئيس الأركان، لكنها لم تؤكد بدورها ما تروّج له بعض المنشورات على السوشال ميديا بشأن هودن وغرين. وبناءً عليه تعيش الأوساط العسكرية والإعلامية حالة ترقب لبيان رسمي يوضّح إن كانت هناك سلسلة إقالات إضافية أم أن ما رُوّج ما يزال شائعات غير مؤكدة. تحليل المراقبين يشير إلى أن أي تغيير في مراكز قيادية بهذا الوزن قد يؤثر مؤقتاً على استقرار الخطط التشغيلية والقرارات التكتيكية، لا سيما إذا رافقته تغييرات متتابعة في مناصب قيادية حساسة. ومع ذلك، لا تزال المؤسسة العسكرية الأمريكية تحافظ على آليات التعامل المؤسسي مع فترات الانتقال، وتعيد التأكيد على أن الاستمرارية في العمليات والمهام القتالية تظل أولوية. في الختام، تؤكد شبكة نفوذ الإخبارية على تغطيتها المستمرة للتطورات، وستوافي القرّاء بأي تحديثات رسمية جديدة تصدر عن البنتاغون أو وكالات الأنباء العالمية بشأن ما إذا كانت الإقالات التي ذُكرت على منصات التواصل ستُثبت رسمياً أم تبتعد عن دائرة التأكيد.