البيت الأبيض ينظر إلى قاليباف كشريك محتمل في الاتصالات مع طهران، وقاليباف ينفي | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
البيت الأبيض ينظر إلى قاليباف كشريك محتمل في الاتصالات مع طهران، وقاليباف ينفي
شارك:
رجحت تقارير غربية أن البيت الأبيض يدرس إمكانية التواصل مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف كشريك محتمل في جهود تهدئة التوترات مع طهران، في خطوة سبقت نفي رسمي من قاليباف نفسه. وقالت شبكة الجزيرة إن مبعوثين أمريكيين، بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بحسب مصادر إعلامية، أجروا اتصالات أو مباحثات تهدف إلى اختبار إمكانية فتح قنوات تواصل مع قادة إيرانيين منفصلين عن التيارات الرسمية، في سياق السعي لاحتواء التصعيد الإقليمي. ونقلت تقارير أخرى عن القناة 12 الإسرائيلية إشارات إلى أن قاليباف كان طرفاً في بعض هذه المحادثات أو الاتصالات الأولية. من جانبه، نفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عبر ما نُسب له على منصة إكس إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران لم تتبنَّ أي تفاوض مباشر مع واشنطن في هذا السياق. وأشارت مصادر إعلامية إلى أن النفي جاء في ظل حساسية داخلية خطيرة تجاه أي تواصل رسمي مباشر مع الإدارة الأميركية، وهو ما قد يضع قيوداً على أطر أي لقاءات مستقبلية. تأتي هذه التطورات في ظل موجة من التوترات العسكرية والدبلوماسية في المنطقة، وإجراءات أميركية وإيرانية متبادلة أثارت قلق الأسواق والطواقم الدبلوماسية الدولية. وتبحث واشنطن، بحسب محللين، عن قنوات بديلة للتواصل مع أطراف داخل النظام الإيراني يمكن أن تلعب دوراً وسيطاً أو تقلل من احتمالات تصاعد التصعيد العسكري. ويُنظر إلى قاليباف كرئيس للبرلمان وشخصية ذات خلفية عسكرية وسياسية بارزة داخل النخبة الإيرانية، ما يجعله من بين الأسماء التي قد تُفكّر أطراف خارجية في التواصل معها لاختبار إمكانيات ضبط الأزمات. لكن هذا الاحتمال يواجه عقبات كبيرة، أهمها رفض رسمي أو شعبي لأي شبه تفاوض علني مع الولايات المتحدة، والاختلافات داخل الطبقة الحاكمة في طهران بشأن أي تعاطٍ مع واشنطن. المحللون يرون أن أي تواصل أميركي لا يزال محدوداً ويخضع لاختبارات متكررة من قِبَل عدة أطراف إقليمية ودولية، كما أن له آثاراً محتملة على ملفات أخرى مثل أسواق النفط والتحالفات الإقليمية. وفي الوقت نفسه، سيبقى الحذر الإيراني حاضراً ما دام الوضع الاستراتيجي في المنطقة متوتراً وتستمر العمليات العسكرية والضغوط الاقتصادية. خلاصة الأمر أن تقارير وسائل الإعلام الغربية تشير إلى أن البيت الأبيض يبحث عن قنوات اتصال بديلة مع إيران قد تشمل شخصيات مثل قاليباف، لكن النفي الرسمي من طهران يضع حدوداً واضحة أمام تطور هذا المسار. وستظل المعطيات متغيرة بحسب التطورات الميدانية والدبلوماسية، وما ستكشفه الأيام المقبلة من مؤشرات على نيات الأطراف المعنية. المصادر: تقارير الجزيرة وسكاي نيوز عربية والقناة 12 الإسرائيلية، وتغطيات إعلامية غربية نقلت عن بوليتيكو وقنوات أخرى.
سياسة
رئيس الوزراء الهولندي يتصل بولي العهد ويعرب عن تضامن بلاده إزاء الاعتداءات الإيرانية