الجيش الأمريكي: دمرنا أكثر من 9000 هدف داخل إيران وعطّلنا قدراتها القتالية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الجيش الأمريكي: دمرنا أكثر من 9000 هدف داخل إيران وعطّلنا قدراتها القتالية
شارك:
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية والجيش الأمريكي في بيانات صادرة خلال الساعات الماضية أن القوات الأمريكية نفذت ضربات واسعة داخل الأراضي الإيرانية استهدفت منشآت عسكرية وبنى تحتية مرتبطة بإمكانات الصواريخ والطائرات المسيرة والصناعات الحربية. وذكر مسؤولو القيادة المركزية أن العمليات أسفرت، وفق تقديراتهم، عن تدمير أكثر من 9,000 هدف عسكري داخل إيران، وهو رقم وصفه البيان بأنه أدى إلى “إزالة القدرة القتالية للنظام الإيراني بشكل كبير”. ونُسبت التصريحات إلى قيادات عسكرية أمريكية بارزة بينها قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر، الذي عرض حصيلة العمليات ونوعيتها في مؤتمرات ومعلومات إعلامية سابقة. وقالت تقارير إعلامية ومصادر أمريكية إن الغارات استهدفت مراكز تصنيع منظومات الصواريخ والطائرات المسيرة ومخازن الذخيرة ومحطات قيادة ومواقع إطلاق، كما تم الاعتماد على قنابل موجهة زنة 5000 رطل في ضرب أهداف محددة داخل العمق الإيراني. وأوضحت المصادر أن الحملة شملت ضربات جوية وبحرية وصاروخية تُنَفَّذ ضمن سلسلة عمليات متواصلة ضد شبكات ومنشآت عسكرية محددة. ولم تصدر طهران حتى الآن بياناً موحداً يطابق أو ينفي بشكل قاطع الأرقام الأمريكية المعلنة، وما زالت المعلومات حول الخسائر البشرية والمادية الدقيقة داخل الأراضي الإيرانية غير مستقرة ومحدودة التحقق من قبل جهات مستقلة. تباينت التغطيات والتقارير الدولية بشأن حجم الأهداف المستهدفة ومداها؛ إذ نقلت عدة وسائل إعلام عربية ودولية تصريحات أمريكية تشير إلى أرقام تراوحت بين نحو 8,000 و9,000 هدف، فيما أشارت تقارير أخرى إلى تدمير وحدات بحرية وأهداف متحركة خلال العمليات. وتؤكد المصادر العسكرية الأمريكية أن الهدف من الحملة هو إضعاف قدرة الجمهورية الإسلامية على تنفيذ هجمات متقدمة تهدد مصالح الولايات المتحدة وحلفاءها. ردود الفعل الدولية أولية وتحفظية، حيث عبّرت دول عدة ومنظمات دولية عن قلقها إزاء التصعيد ودعت إلى الحيطة وتجنب اتساع نطاق الأعمال القتالية. كما جددت دعوات لاعتماد القنوات الدبلوماسية والهادفة لخفض التوتر قبل تحول الاشتباك إلى مواجهة أوسع تأثيراً على الاستقرار الإقليمي. في ظل استمرار العمليات وبيانات متبادلة بين واشنطن وطهران، تبقى المعلومات المفتاحية حول الخسائر الفعلية والأضرار المؤكدة بحاجة إلى تحقق مستقل. وستواصل منصة نفوذ الإخبارية متابعة التطورات وإصدار تحديثات فورية عند ورود معلومات مؤكدة إضافية من جهات رسمية وموثوقة.
سياسة
ترمب يدّعي أن المرشد الإيراني الجديد «مصاب بشكل كبير» وتوترات إقليمية تتفاقم