الخارجية الأميركية: روبيو يلغي وضع إقامات لذوي مسؤولين إيرانيين.. وضغوط لترحيل ابنة علي لاريجاني | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الخارجية الأميركية: روبيو يلغي وضع إقامات لذوي مسؤولين إيرانيين.. وضغوط لترحيل ابنة علي لاريجاني
شارك:
أعلنت مصادر إعلامية عن إجراءات اتخذتها وزارة الخارجية الأميركية وأجهزة إنفاذ القانون بشأن إلغاء وضع الإقامة الدائمة لعدد من المقيمين المقربين من مسؤولين إيرانيين، في خطوة تواكب توتراً إقليمياً متصاعداً وتزايد الضغوط السياسية داخل الولايات المتحدة. وذكرت تقارير إخبارية أن وزارة الخارجية الأميركية أفصحت عن إلغاء وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وضع الإقامة الدائمة (البطاقة الخضراء) لاثنين من أقارب القائد العسكري الإيراني الراحل قاسم سليماني، وفقاً لما ورد في تغطيات صحيفة الشرق ومواقع عربية أخرى. وأضافت التقارير أن ضباطاً فيدراليين اتخذوا إجراءات أمنية بحق المعنيّين بعد قرار الإلغاء، من دون أن تكشف المصادر عن تفاصيل هوية المعتقلين أو الدوافع القانونية الدقيقة وراء القرار. وفي سياق متصل شهدت قضية ابنة السياسي الإيراني الراحل علي لاريجاني، فاطمة أردشير لاريجاني، تصاعداً في الاهتمام الإعلامي والسياسي. فقد أكدت تقارير صحفية أن جامعة إيموري الأميركية أنهت علاقة العمل مع فاطمة لاريجاني، التي شغلت مناصب أكاديمية في الولايات المتحدة، بحسب تقارير سكاي نيوز عربية. وترافق ذلك مع ضغوط نيابية وشعبية تطالب بمراجعة وضعها القانوني وفتح ملف ترحيلها، وسط مطالبات بمراجعة منح الإقامة الدائمة في حالات تتعلق بعلاقة الأقارب بمسؤولين متهمين بانخراط في سياسات أو أعمال تتناقض مع المصالح الأمنية. مصادر إعلامية أخرى أشارت إلى أن فاطمة لاريجاني حصلت على الإقامة الدائمة (البطاقة الخضراء) في عام 2021، ما أثار تساؤلات حول آليات منح الإقامة ومراجعتها، لا سيما عندما يتعلق الأمر بشخصيات وأسر مرتبطة بمراكز نفوذ سياسيا وعسكريا في بلدان أجنبية. وقالت تقارير أن طلبات عديدة وُجّهت للجهات المختصة لمراجعة ملفها وتقييم مدى استيفائه للشروط القانونية. وتعكس هذه التطورات تصاعد موقف واشنطن تجاه ملفات الأمن القومي المرتبطة بعلاقات أفراد وأقارب المسؤولين الأجانب داخل الولايات المتحدة، حيث تبدو الإجراءات أكثر حزماً في ظل الضغوط السياسية الراهنة والحملة الإعلامية حول دور بعض الشخصيات المؤثرة. على صعيد آخر، لم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية واسعة النطاق من قبل وزارة الخارجية الأميركية أو من مكتب الوزير روبيو تتناول كل تفاصيل هذه الملفات بشكل منفرد وواضح، فيما تواصل وسائل الإعلام متابعة ردود الفعل والممارسات القضائية والإدارية ذات الصلة. كما أن الجهات الأميركية المختصة تملك آليات قانونية متعددة لسحب وضع الإقامة الدائمة في حالات محددة، بما في ذلك مسائل الأمن القومي أو تقديم معلومات مضللة أثناء طلب الحصول على الإقامة. خلاصة القول: تحوّل الملف من قضية إدارية إلى شأن سياسي وأمني يلقى اهتماماً متزايداً، حيث تتقاطع قرارات إلغاء الإقامة وموجات الفصل من مؤسسات عمل ومبادرات ترحيل محتملة مع بيئة سياسية متوترة تتعلق بالعلاقات بين واشنطن وطهران. وتبقى المتابعة لبيانات رسمية إضافية مطلوبة لتحديد نطاق هذه الإجراءات والأسباب القانونية المفصلة وراء كل قرار.
سياسة
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مجمع بتروكيماويات في جنوب غربي إيران يتهمه بإنتاج مواد لتصنيع أسلحة