مسؤول إسرائيلي لهيئة البث: "أمامنا أسبوع آخر من العمليات المكثفة" ضد مواقع في إيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
مسؤول إسرائيلي لهيئة البث: "أمامنا أسبوع آخر من العمليات المكثفة" ضد مواقع في إيران
شارك:
أعلن مسؤول إسرائيلي لهيئة البث الإسرائيلية أن البلاد تستعد "لأسبوع آخر من العمليات المكثفة" على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، في مؤشر إلى استمرار وتيرة التصعيد العسكري المتبادل بين الطرفين. وجاء تصريح المسؤول في وقت تتواصل فيه الضربات والهجمات المتبادلة في المنطقة، إذ نقلت وسائل إعلام عربية ودولية تقارير عن عمليات جوية إسرائيلية واستهدافات موجهة لمواقع عسكرية وبنية تحتية دفاعية داخل إيران. وتؤكد هذه التصريحات على أن القيادة الإسرائيلية ترى ضرورة مواصلة الضربات لإضعاف قدرات الطرف الآخر ومنع تجدد تهديدات مباشرة لدولة إسرائيل. الخلفية والتطورات الأخيرة تتزامن تصريحات المسؤول الإسرائيلي مع سلسلة هجمات متبادلة شهدتها الأسابيع الماضية، حملت تبعات إنسانية وعسكرية ومخاطر توسيع رقعة العمليات في المنطقة. وقد غطت منصات إعلامية مرموقة مثل سكاي نيوز عربية ويورونيوز والجزء العربي من شبكات الأخبار الدولية مجريات التصعيد، ونقلت عن مصادر عسكرية ومحلية أن بعض الاستهدافات تركّزت على مواقع صواريخ وبنية تحتية مرتبطة بالقطاع العسكري. موقف السلطات الإسرائيلية يُظهر تصريح المسؤول رغبة تل أبيب في إبقاء خيار الضربات الاستباقية قائمة، مع الإيحاء بأن العمليات لن تتوقف فوراً. يأتي ذلك بينما تحاول إسرائيل موازنة بين مواصلة الضغوط العسكرية واحتساب كلفة أيّ تصعيد أكبر قد يمتد إلى دول الجوار أو يجرّ فصائل مسلحة أخرى إلى المواجهة. ردود الفعل الإقليمية والدولية أبدت دول وإدارات دولية قلقها من تصاعد القتال واحتمال توسّع نطاقه إلى صراع إقليمي أوسع. دعا مسؤولون دوليون إلى ضبط النفس والعمل عبر قنوات دبلوماسية لتفادي مواجهات عسكرية مستقرة ومصيرية. كما أعربت دول مجاورة عن خشيتها من تبعات العمليات على أمن الملاحة وإمكانية تضرر المدنيين. تقييم عسكري واستراتيجي يرى محلّلون أن مواصلة روسيا لإجراءات استهداف البنى العسكرية الإيرانية قد تهدف إلى إضعاف منظومات الصواريخ الدقيقة وشبكات الإمداد والتمويل العسكرية، بهدف تقليل القدرة على شنّ هجمات مستقبلية. لكنهم أيضاً ينبهون إلى أن الضربات المتكررة قد تدفع طهران إلى اعتماد ردود أكثر تعقيداً أو استخدام وكلاء إقليميين كرد فعل، ما يرفع من مخاطر انزلاق الموقف. ماذا نتوقع؟ مع إعلان المسؤول الإسرائيلي عن أسبوع إضافي من العمليات المكثفة، يتجه التركيز نحو رصد تطورات الميدان وتقديرات المخابرات والدبلوماسية لمدى قدرة الطرفين على تثبيت مسار التصعيد أو الاتجاه نحو مفاوضات لتغليب خيار احتواء الأعمال العسكرية. وتبقى الساعات والأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت هذه الوتيرة ستؤدي إلى تهدئة نسبية أم مزيد من التكثيف. شبكة نفود الإخبارية تواصل متابعة التطورات وتدعو إلى اعتماد المصادر الرسمية وتقارير المراقبين المستقلين لتقييم الأثر الحقيقي لهذه العمليات على الساحة الإقليمية والدولية.
سياسة
باكستان تؤكد دفاعها عن السعودية وحماية الحرمين.. تصريح للإعلامي أبصار عالم